عاجل:

مخاطر جدية لاستخدام الميكروويف يجب الإنتباه لها

السبت ٠٨ فبراير ٢٠٢٠
٠١:٣٣ بتوقيت غرينتش
مخاطر جدية لاستخدام الميكروويف يجب الإنتباه لها قال البروفيسور ألكسندر برانغي بروفيسور عالم الأحياء المجهرية، إن أي طبق يتم تسخينه بشكل غير كافي في الميكروويف، يمكن أن يكون خطرا على الصحة، لأن "بكتيريا سالمونيلا وبكتيريا كامبيلوباكتر، التي تسبب الإسهال، لا تموت في درجات الحرارة المنخفضة للطعام".

العالم_منوعات

وقرر فريق علمي برئاسة برانغي إجراء تجربة لتسخين طبق معكرونة مع صلصة بولونيز في فرن المكروويف لمدة دقيقتين، وبعد تسخين الطبق وإخراجه من الفرن، قاس الباحثون درجة حرارته، وكانت عند الحواف 47 درجة مئوية وفي الوسط 22 درجة مئوية، وعادة يخلط الكثيرون في هذه الحالة ما في الطبق للحصول على درجة حرارة متجانسة.

وأشار إلى دراسة نشرتها مجلة American Journal of Epidemiology، المخصصة لدراسة خصائص أفران المكروويف، حيث اكتشف الباحثون، أن الطعام المحتوي على بكتيريا سالمونيلا تسمم الذين استخدموا أفران المكروويف لتسخينه، في حين لم يصب بأذى الذين استخدموا الأفران العادية في تسخين طعامهم". وهذا يعني أن معظم الناس لا يستخدمون أفران المكروويف بصورة صحيحة.

وأضاف البروفيسور موضحا، "من الخطأ تسخين الطعام في فرن المكروويف في درجة حرارة دون 65 درجة مئوية، ومن المهم أن تتوزع الحرارة على الطبق بالتساوي. لذلك من الأفضل والأصح تشغيل فرن المكروويف بطاقة كاملة مع تحريك الطعام بين فترة وأخرى". ويضيف، كلما كانت كمية الطعام أكثر، يجب تسخينها فترة أطول.

0% ...

آخرالاخبار

بولسونارو يواجه دا سيلفا في جولة ثانية من انتخابات الرئاسة البرازيلية


العقود الآجلة لخام برنت ترتفع دولاراً للبرميل عقب إعلان اليمن استهداف منشآت تابعة لأرامكو السعودية


جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف في المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة


بالفیدیو...أُغلقت المدارس الفرنسية لأسباب أمنية


ايران تحتج على النرويج بسبب أنشطة ستارلينك غير المصرح بها


جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف في المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر إعلامية: تعليق حركة الطيران في مطار الرياض بالسعودية بعد هجوم للقوات المسلحة اليمنية


حزب الخضر البريطاني يصوت على تصنيف الصهيونية شكلا من العنصرية


فلافيو بولسونارو ولولا دا سيلفا سيذهبان إلى جولة ثانية من الانتخابات في 25 تشرين الأول/ أكتوبر


عقب احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا، تم إغلاق عدد كبير من المدارس في البلاد التي تُعدّ بؤرة الأزمة.