قال عضو في اللجنة الشعبية لكسر الحصار ان السفينة الليبية التي تحمل مساعدات انسانية الى الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة لاتزال تسير نحو القطاع .
وقال يحيى السراج في تصريح للعالم مساء الاحد ان هذه السفينة ليست لها وجهة اخرى ماعدا ميناء غزة وان منظمي السفينة يصرون على الوصول الى القطاع لكسر الحصار وتقديم المساعدات الموجودة على متنها الى اهالي القطاع .
وأضاف السراج ان قوات الاحتلال تحاول جاهدة لمنع السفينة من الوصول مباشرة الى ميناء غزة كما حاولت سابقا مع العديد من السفن وارتكبت في هذا المجال المجزرة الرهيبة ضد اسطول الحرية مؤكدا ان هذه المحاولات فشلت لحد الان وان كل المتضامنين على متن السفينة الليبية مصممون على الوصول الى ميناء غزة .
وصرح ان هدف السفينة من ايصال المساعدات الى الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة هو اثبات ان الممر المائي هوحق من حقوق المواطنين في غزة ويجب تحقيقه ويجب اطلاق الحرية لهؤلاء الناس المحبوسين في سجن كبير يسمى قطاع غزة.
وتابع السراج انه بعد محاولات الاحتلال لتجميل وجه الحصار والعمل على ادارة هذا الحصار ومحاولاته لاقناع العالم بانه تم تخفيف الحصار وادخلت بعض السلع الاساسية ولكن الواقع يكذب ذلك بحيث ماتم ادخاله هو سلع كمالية والمتطلبات الاساسية لاعادة الاعمار واعادة تشغيل المصانع واطلاق الحريات في السفر والتنقل لازالت مقيدة وبالتالي هناك الحاجة لاستمرار هذه السفن لكسر الحصار.