فككت قوات الامن اليمنية خلية لما يسمى بتنظيم القاعدة في جنوب اليمن تضم 10 اشخاص كانوا يعدون لهجمات ضد مواقع للقوى الامنية وضد منشآت حيوية بحسب ما افاد اليوم الاحد موقع وزارة الدفاع اليمنية.
وذكر موقع "26 سبتمبر.نت" ان القاء القبض على عنصرين مفترضين من القاعدة في الخامس من تموز/يوليو في منزل في ضواحي المكلا عاصمة حضرموت ادى الى اعتقال 8 مشتبه بهم آخرين.
وكان جنديان قتلا في الاشتباكات التي ترافقت مع القبض على الرجلين في حضرموت. وعثر على احزمة ناسفة في المنزل الذي كان يستخدمه المشتبه بهم كمكان للاجتماع.
وما زالت قوى الامن تبحث عن عناصر اخرى بينهم المطلوب السعودي عبدالله لاجوبر، بحسب موقع وزارة الدفاع.
من جانب آخر، قضت الشعبة الاستئنافية بأمانة العاصمة اليمنية في جلسة لها اليوم الاحد باعدام أربعة متهمين من أفراد خلية تنتمي للقاعدة وحبس 12 آخرين بينهم 4 سوريين وسعودي .
وذکر موقع "26 سبتمبر" التابع لوزارة الدفاع أن المحکمة الاستئنافية برئاسة القاضي محمد الحکيمي خففت حکم الاعدام بحق اثنين من أصل ستة من أفراد خلية تريم /کتائب جند اليمن/ المنتمية لتنظيم القاعدة وحبس 10 آخرين من ثماني الى 15 عاما بينهم أربعة سوريين وسعودي من أصل يمني.
وأشار الموقع الى أن المحکمة أدانت أفراد الخلية بأعمال التفجيرات التي حدثت خلال عامي 2007 و 2008 التي شملت منشآت نفطية وعسکرية وقتل سياح ومحاولة تفجير سفارتي الولايات المتحدة وايطاليا وغيرها.
وقضى الحکم بتخفيف حکم الاعدام بحق اثنين من المتهمين وحبسهما 12 سنة فيما أيدت حکم الاعدام بحق أربعة.
وخففت المحکمة السجن على أربعة سوريين من 15 سنة و 12 سنة الى 10 سنوات وترحيلهم من اليمن بعد انقضاء فترة احکامهم , وتخفيف الحکم من عشر سنوات الى ثماني سنوات بحق احد المتهمين , ومن 12 سنة الى ثماني سنوات بحق متهم يمني.
وأيدت المحکمة حکما يقضي بحبس يمني ثماني سنوات , وحبس يمني , وسعودي من أصل يمني 15 عاما , والسجن 12 عاما لاحد المتهمين اليمنيين.
وأدينت الخلية بتنفيذ عدة عمليات کان من بينها هجوم على سياح بلجيکيين في محافظة حضرموت بجنوب شرق البلاد في کانون ثان/يناير من عام 2008 .
وبينما نفى بعض المتهمين هذه التهم خلال اجراءات المحاکمة , قال آخرون انهم اعترفوا تحت التعذيب.
وقال ممثلو الادعاء ان الخلية کانت تتلقى التعليمات من حمزة القعيطي القيادي في تنظيم القاعدة في اليمن والذي قتل في عملية للشرطة في حضرموت في آب/أغسطس الماضي.
واليوم، أعلنت القاعدة مسؤوليتها عن هجوم بالبنادق ومدافع المورتر على المقر الجنوبي لجهاز مخابرات يمني قائلة انه جاء ردا على هجوم شنته الحکومة على احد معاقله.
وهاجم مسلحون المبنى الامني في عدن بالاسلحة الآلية ومدافع المورتر في 19 يونيو حزيران مما أسفر عن مقتل 11 شخصا على الاقل.
وصعد اليمن حملته ضد القاعدة هذا العام وکثف الإجراءات الأمنية بدرجة أکبر بعد اتهام تنظيم القاعدة بأنه وراء الهجمات الاخيرة.