اجتمع وفد من الشخصيات الفلسطينية المستقلة الاحد مع قيادة حماس والحكومة الفلسطينية في غزة لبحث سبل دفع المصالحة وإنهاء الإنقسام الفلسطيني.
ووصف المجتمعون اللقاء بالإيجابي، مؤكدين أن المصالحة هدف يجمع الفسطينيين إلا أنه يحتاج إلى مزيد من الوقت وتضافر الجهود.
وقال اسماعيل هنية رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية في غزة في تصريح للمراسلين بعد اللقاء : نحن تباحثنا اليوم في كل السبل التي يمكن ان توصل شعبنا لتحقيق الوحدة والمصالحة الوطنية وانهاء الانقسام الفلسطيني حتى يتاهل شعبنا اكثر لمواجهة التحديات والمخاطر والمشاريع الصهيونية الهادفة الى تصفية القضية الفلسطينية .
وقال حنا ناصر عضو وفد الشخصيات المستقلة في تصريح للعالم ان هدف زيارة الوفد هو كسر الجمود في العلاقات الفلسطينية الداخلية كي لا يتحول الانقسام إلى واقع لا يمكن تجاوزه بالإضافة إلى بحث آليات تطبيق اتفاق المصالحة في حال توقيعه .
واضاف ناصر ان الجمود في الساحة السياسية الفلسطينية الذي وصل عمره الى ثلاث سنوات اذا استمر سنوات اخرى قد يصبح مزمنا لدرجة لاجهود شخصيات ولاجهود اي شخص ثان يمكن ان تؤدي الى المصالحة.
وقال مصطفى البرغوثي رئيس المبادرة الوطنية وعضو وفد الشخصيات المستقلة في تصريح للعالم : هدفنا ان نصل الى وسيلة لتذليل كل العقبات وكل مايعيق الوصول الى اتفاق للمصالحة الوطنية ووضعه موضع التنفيذ .
واضاف البرغوثي : نحن لانتعامل فقط مع هدف الوصول الى اتفاق المصالحة بل ايضا توفير الظروف اللازمة لضمان تنفيذه .