حذرت بريطانيا ليبيا من الاحتفال بذكرى مرور عام على اطلاق سراح عبد الباسط المقرحي المحكوم في قضية طائرة لوكربي، معتبرة اي خطوة من هذا النوع موقفا عدائيا.
وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية "ان اى احتفال بالافراج عن المقرحي سوف يكون عدوانيا وينم عن عدم اكتراث بمشاعر اسر الضحايا. اوضحنا شعورنا بالقلق للحكومة الليبية".
والمقرحي (58 عاما) كان الشخص الوحيد الذي ادين وصدر عليه حكم في قضية اعتداء لوكربي. وقد حكم عليه بالسجن مدى الحياة.
وكانت الحكومة الاسكتلندية افرجت في اب/اغسطس العام الماضي عن المقرحي المصاب بالسرطان بعدما قال اطباؤه ان المرض في مراحل متقدمة.
من جهتها، نقلت صحيفة تايمز البريطانية عن مصدر قريب من رئيس وزراء اسكتلندا اليكس سالموند قوله ان الحكومة الاسكتلندية تقدمت بطلب الى الليبيين بعدم اقامة احتفالات علنية بذكرى الافراج عن المقرحي.
وقال المصدر نفسه "نعتقد ان ذلك سيكون مستهجنا ويعبر عن قلة احترام".
ودافع كيني ماك اسكيل وزير العدل الاسكتلندي الذي اتخذ قبل سنة قرار الافراج عن المقرحي، عن قراره.
واضاف "لم يكن قرارا اخترته بل اضطررت الى اتخاذه. كانت تلك مسؤوليتي وفي هذا الاطار استندت الى قواعد اسكتلندا وقوانينها".
وبموجب الدستور البريطاني، تملك حكومة يسار الوسط في اسكتلندا التي يقودها سالموند ومقرها ادنبره سلطة القضاء.
وسبب اطلاق سراح المقرحي توترا في العلاقات بين الولايات المتحدة وحكومتي بريطانيا واسكتلندا.
ودعا اربعة من اعضاء مجلس الشيوخ الاميركي في رسالتين وجهتا الى سالموند ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الخميس الحكومتين البريطانية والاسكتلندية بدعم تحقيق مستقل في قرار اطلاق سراح المقرحي.