متابعون للشأن الايرائيلي يرون بأن البيت والمدرسة ايضا لم تعد تساعد الشاب على ايجاد الحافز لخدمة الكيان حيث تشير الاحصاءات ايضا الى ان عدد الشابن الحاصلين على اعفاء نفسي من التجنيد وصلت نسبتهم الى 32 بالمئة في تضاعف واضح في الاعداد عن السنوات الماضية.
من جهته فإن جيش الاحتلال بات ملزما بإيجاد خطة طوارئ للخروج من هذه المعضلة التي يرون بأنها لا تتعلق بمرض نفسي بالدرجة الأولى بل بنقصان الحافز وقوانين الجيش تتيح الاعفاء لمن لا يملكون الحافز على المواصلة وهي النقطة التي يحاول الجيش الخروج منها .
تفاصيل اكثر في حلقة اليوم من "غياهب الكيان" عبر الفيديو التالي...