عاجل:

استخبارات أمريكا ترفع السرية عن وثائق تؤكد عمالة قوميين أوكرانيين لهتلر

الجمعة ٢٤ يناير ٢٠٢٠
٠٨:٢٢ بتوقيت غرينتش
استخبارات أمريكا ترفع السرية عن وثائق تؤكد عمالة قوميين أوكرانيين لهتلر كشفت وثائق مخابراتية رفعت وكالة الاستخبارات الأمريكية مؤخرا السرية عنها، أن زعيم منظمة القوميين الأوكرانيين، ستيبان بانديرا، كان عميلا لهتلر أثناء الحرب العالمية الثانية.

العالم-اوروبا

وقالت وكالة الاستخبارات الأمريكية إنها قامت بعد الحرب العالمية الثانية بجمع وتنظيم بيانات من مصادر مختلفة تتعلق بالقوميين الأوكرانيين، وزعيمهم ستيبان بانديرا، على وجه الخصوص، حول موقف الرأي العام ووسائل الإعلام والقوى السياسية المختلفة منهم.

وبحسب البيانات التي جمعتها وكالة الاستخبارات الأمريكية، وما ورد في مقال نشرته صحيفة "سوتسياليستيتشكي فيستنيك" سنة 1951، فإن بانديرا كان "فاشيستيا" و"عميلا لهتلر".

وأكدت الصحيفة آنذاك أنه في غضون 5 أسابيع من وجود "دولة" بانديرا تم القضاء على 5 آلاف أوكراني، و15 ألف يهودي، وآلاف البولنديين.

ولد ستيبان بانديرا في 1 يناير 1909 وتوفي في 15 أكتوبر 1959 في ألمانيا الاتحادية، وهو سياسي أوكراني وقائد من قواد الحركة القومية في أوكرانيا، وكان زعيما لمنظمة القوميين الأوكرانيين، وهي منظمة قومية أُنشئت في النصف الأول من القرن العشرين وقاتلت في البداية البولنديين، ثم تحالفت مع النازية ضد الاتحاد السوفييتي، وتم حظرها إبان الحكم السوفياتي وكانت تسعى لاستقلال أوكرانيا عن الاتحاد السوفيتي.

0% ...

آخرالاخبار

بولسونارو يواجه دا سيلفا في جولة ثانية من انتخابات الرئاسة البرازيلية


العقود الآجلة لخام برنت ترتفع دولاراً للبرميل عقب إعلان اليمن استهداف منشآت تابعة لأرامكو السعودية


جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف في المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة


بالفیدیو...أُغلقت المدارس الفرنسية لأسباب أمنية


ايران تحتج على النرويج بسبب أنشطة ستارلينك غير المصرح بها


جيش الاحتلال ينفذ عملية نسف في المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر إعلامية: تعليق حركة الطيران في مطار الرياض بالسعودية بعد هجوم للقوات المسلحة اليمنية


حزب الخضر البريطاني يصوت على تصنيف الصهيونية شكلا من العنصرية


فلافيو بولسونارو ولولا دا سيلفا سيذهبان إلى جولة ثانية من الانتخابات في 25 تشرين الأول/ أكتوبر


عقب احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا، تم إغلاق عدد كبير من المدارس في البلاد التي تُعدّ بؤرة الأزمة.