عاجل:

ماكنة فتاوي 'داعش' الذي اباح الدماء يكشف معلومات لأول مرة

الأربعاء ٢٢ يناير ٢٠٢٠
١٠:٠٣ بتوقيت غرينتش
 ماكنة فتاوي 'داعش' الذي اباح الدماء يكشف معلومات لأول مرة خلف هذه البدانة والكهولة التي بدا عليها الإرهابي شفاء النعمة في الصور التي ‏تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي، يقبع إرهابي خطير مسؤول عن أكثر الفتاوى ‏تشددا ودموية، فهو عالم دين ومنظر ومفت لدى داعش، ارهابي خطير ومتحدث ‏مراوغ، متزوج وله خمسة ابناء احدهم مفتٍ تكفيري في التنظيم الإرهابي.‏

العالم - العراق

عمل النعمة إمام وخطيب جامع الشهيد مازن ومدير مركز امام اليقين، ويلقي ‏الخطب الدينية أيضا في جامع المفتي في حي 17 تموز الذي يعتبر سابقا مقر ‏الافتاء التابع لتنظيم داعش الارهابي.‏

ويقول الارهابي في معرض اعترافاته امام قاضي محكمة تحقيق نينوى المختصة ‏بقضايا الارهاب انه خريج الجامعة الاسلامية الكائنة في المدينة المنورة في ‏السعودية 1984، مؤمن بالفكر السلفي، عُيّن في مدرسة الراشدين في عجمان ‏الاماراتية واستمر لثلاثة اشهر حتى عودته الى البلاد.‏

فكر سلفي

ويضيف الارهابي انه عاد الى العراق بعد تطوير ذهني في الفكر السلفي ولم يعمل ‏في أي مجال لغاية احداث 2003 ليشغل مناصب عدة منها في مديرية اوقاف ‏نينوى ونسب للعمل في احد الجوامع كخطيب وإمام.‏

ويتابع النعمة "لم أكن مؤمنا بالنظام السياسي العراقي واعتبر القوات الامنية ‏العراقية قوات مرتدة ويجب مقاتلتها كونها مناصرة للقوات الامريكية".‏

ويذكر انه قام فعليا بمحاربة القوات العراقية عبر قيامه بالمشاركة في تشكيل ‏الفصائل المسلحة وتحديدا جيش المجاهدين وجيش محمد والجيش الإسلامي، وعن ‏دوره يقول "لكوني درست الفقه والعقيدة أعطيت العديد من الفتاوى التي من ‏شأنها استباحة الاجهزة الامنية العراقية وقتلهم اذ جرت العديد من عمليات ‏الاغتيالات والتفجيرات في الموصل في اعوام 2006 و 2007 بمساعدة مشاركة ‏العديد من أئمة الجوامع واستمررت حتى 2014".‏

رحلات ودعم مالي
‏

وأضاف "عام 2007 سافرت الى مدينة مكة لأداء مناسك العمرة والتقيت ‏بالإرهابي ابو مصطفى النجماوي وهو موصلي مقيم في لندن متشدد فكريا ‏وتناقشنا في امور دينية شرحت فيها اوضاع الموصل وتفاصيل تواجد القوات ‏العراقية وولائها للامريكان وتحدثنا عن دور الفصائل مايسمى بالجهادية ومنحني مبلغ قدره ‏‏6000 الاف دولار امريكي وطلب انفاقها على الجماعات المسلحة ولدى رجوعي ‏الى الموصل التقيت بعناصر الجماعات المسلحة وقمت بتوزيع المبلغ عليهم".‏

وتابع "في العام نفسه ذهبت مرة اخرى الى السعودية لأداء الحج والتقيت ‏بالنجماوي ايضا وعرفني على المدعو الشيخ عبد الله الغنيمان وهو سعودي ‏الجنسية وكان يمتلك معلومات عني وعن معتقداتي وزودني الاخير بأربعة آلاف ‏دولار".‏

ويسترسل "أسست مدرسة عبد الله النعمة ومنحت الدروس للعديد من الارهابيين ‏وتعليمهم بعد دخولهم في الفكر السلفي، احدهم كان المرافق الشخصي للخليفة ‏البغدادي والعديد من قيادات الارهابية في تنظيم داعش ممن شغلوا مناصب عديدة ‏ومارسوا أعمالأ ارهابية كثيرة".‏

جند مرسلون!‏


ويتحدث شفاء النعمة عن احداث عام 2014 ، فيقول "اصابني شعور بالفرح حتى اني اعتقدت المشاركين في العملية ‏في منطقة 17 تموز انهم مرسلون من الله، وبعدها اصبحت خطبي تحريضية بشكل ‏علني وتمثلت بمقاتلة القوات الامنية وتحريض الشباب بالانخراط في صفوف ‏داعش ورفعت مع عناصر داعش راية التنظيم فوق الجامع وقمت بمبايعته امام ‏القاضي الشرعي القحطاني السعودي ورددت البيعة على يد الارهابي ابو معتز ‏العفري".‏

ويؤكد "تم تنسيبي للعمل مسؤولا عن ديوان التعليم ضمن ولاية نينوى ولم اتسلم ‏اي كفالات لنصرة التنظيم وكلفت ايضا بالتدريس في مركز امام اليقين في مقر ‏جامعة الموصل حيث يتم تخريج طلاب المركز بعد دورة تكثيفية ليتم تكليفهم ‏بالعمل بصفة شرعيين وتوزيعهم على دواوين التنظيم وكانت كل دورة تخرج ‏حوالي خمسين ارهابيا".‏

وتابع "كلفت اضافة الى اعمالي بصفة رئيس المحكمة الشرعية التابعة لديوان ‏القضاء والمظالم في الموصل واشترطنا الدخول الى المحكمة من الباب الخلفي ‏لكي لا يتم التعرف على هوياتنا واقترحت تقسيم المحكمة الى اقسام وتعيين عدد ‏من القضاة ممن قمت بتدريسهم من قبلي، وكنت استمع الى الدعاوى والقضايا ‏العامة الخاصة بالمواطنين (العوام) واصدرت العديد من الاحكام والعقوبات منها ‏الجلد والغرامة والرجم بحق مواطنين الموصل".‏

ويواصل الارهابي المكنى أبو عبد الباري "في عام 2015 تمت اعادتي الى ديوان ‏التعليم ولدي علاقة وطيدة بالارهابي الملقب ( ذو القرنين ) مسؤول ديوان التعليم ‏وهو مصري الجنسية وكان يعمل بتدريس الفيزياء والرياضيات واقترحت عليه ‏تغيير المناهج قبل ان يستبدل بشخص اردني والده أحد أعضاء مجلس النواب ‏الاردني حاليا".‏
‏بقي شفاء النعمة يدرس في جامعة الموصل وبسب خلافات عقائدية وفقهية جرى ‏فصله وتمت اعادته للتدريس في الدورات الشرعية حتى تم دمج ديوان التعليم مع ‏ديوان المساجد.‏

فتاوى ‏


‏وكما يقول "جرى تشجيع المواطنين بالانتماء الى التنظيم وأصدرت الفتاوى ‏المتضمنة معاقبة المواطنين الذين لا يدخلون المساجد وكذلك اعطيت فتوى بالجلد ‏لمن يدخنون السجائر وفتوى بوجوب تقديم ما يسمى ببطاقة التوبة من قبل ‏منتسبي الاجهزة الامنية وقيامهم بتسليم السلاح (المسدس والكلاشنكوف) وأفتيت ‏ايضا بوجوب قيام اصحاب المحلات بدفع مبالغ زكاة وكذلك فتاوى بإخراج ‏المسيحيين من الموصل وحللت قتل المواطنين الشيعة وأصدرت فتاوى اخرى في ‏ما يخص السبايا الايزيديات بجواز اخذهن سبايا لعناصر التنظيم وبيعهن وقتل ‏الرجال الايزيديين، وكذلك افتيت بمصادرة دور النازحين وأفتيت لعناصر التنظيم ‏بوجوب تفجير الجوامع في الموصل التي يوجد بداخلها قبور للأنبياء والصالحين ‏ومنها تفجير جامع النبي يونس في آب 2014".‏

أولاد إرهابيون


وعن اولاده الاثنين قال ان "عبد الباري وعبد الهادي ينتميان الى تنظيم داعش ‏وعملا في تصوير الدروس والخطب التحريضية وبايعا التنظيم بطلب مني وعملا ‏في ديوان المساجد أيضا"، وعن مصيرهما أكد "حكم على ولدي عبد الهادي ‏بالاعدام وصدر حكم بالسجن خمس سنوات من احدى محاكم محافظة السليمانية ‏لولدي عبد الباري".‏

‏ وخلص في إفادته بالقول "استمر عملي لغاية بدء عمليات تحرير الموصل التي ‏شددت فيها على مقاتلة القوات العراقية من على منابر الجوامع ووصفتهم ‏بالروافض والمرتدين وحذرت من أنهم سوف يقومون باغتصاب النساء وينشرون ‏الكفر في ارض الخلافة ولدى وصول القوات العراقية الى مناطق الساحل الايسر ‏انتقلت للسكن في حي المهندسين في دار ابنتي وزوجها وابقياني في الدار وتسترا ‏علي لفترة شهرين حتى وصلت القوات العراقية الى منطقة المثنى ثم تنقلت في ‏مناطق عدة وسكنت في فترات متقطعة وبقيت متخفيا عن انظار القوات الامنية ‏لغاية القاء القبض علي بناء على ورود معلومات ضدي ومداهمة داري في حي ‏المنصور في الموصل".‏

المصدر: السومرية نيوز

0% ...

آخرالاخبار

أولمبياد التكنولوجيا في طهران.. منافسة دولية تعزز الابتكار


إعلام أمريكي: فانس يقود جهودا خلف الكواليس للتوصل الى اتفاق مع إيران


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: اشتعال النيران بناقلة نفط من جراء اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها بمسار ممنوع شرق مضيق هرمز


هل سيقيل ترامب وزير الحرب بعد خسارة الانتخابات


ايران تحول عقيدتها العسکرية من الدفاعية الی الهجومية


حماس: المشهد الكارثي الإنساني وغرق شعبنا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي


10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري