عاجل:

حماس: علاقتنا بإيران تاريخية وسندافع عنها بأي ثمن

الأربعاء ٢٢ يناير ٢٠٢٠
٠٤:٥٧ بتوقيت غرينتش
حماس: علاقتنا بإيران تاريخية وسندافع عنها بأي ثمن "علاقتنا مع إيران لم تتغير منذ أكثر من عشرين عاما ولن نقطعها مهما كلفنا ذلك من ثمن."

العالم - كشكول

بهذه العبارة افتتح نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة د.خليل الحية المحور المتعلق بالعلاقة مع إيران من خلال لقاء إعلامي خاص أجراه مع نخبة من الصحفيين في القطاع بعد جولة خارجية له استمرت شهرين.

الدكتور الحية عندما فتح مع الصحفيين أبواب النقاش في العلاقات الإيرانية الحمساوية أرسل إشارات هامة حول قوة العلاقة بين الطرفين، بل كان واضحا حتى يغلق كل محاولات التخمين والتفسير حول ما شاب تلك العلاقة في بدايات الأزمة السورية.

فصرح أن حينها حدث خلاف سياسي دام لعامين ولكن خلالها تواصل الدعم الإيراني للمقاومة، وأن الشهيد الفريق قاسم سليماني يرجع له الفضل في وضع نهاية لتلك التوترات وتحديدا عام 2016 حينما اجتمع بقيادة حركة حماس، ومن بعدها عادت العلاقات أكثر قوة من ذي قبل.

وهذا ما يفسر ذهاب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس للمشاركة في عزاء الشهيد سليماني انطلاقا من الواجب الوطني والأخلاقي.

وقد أكد للصحفيين أن قيادة الحركة لم تتردد في الذهاب رغم الڤيتو من بعض العرب على الزيارة لطهران.

ولكن حسب وصفه "إن لم نذهب لنعزي في الشهيد سليماني فمتى تذهب حماس لإيران !!"

وقد أشار إلى أن حماس سبق وزارت إيران في وقت أصعب من هذا ولم تخشى الحسابات السياسية في الإقليم، حينما كانت إيران في أوج توتر الأجواء بينها وبين السعودية والولايات المتحدة، وتحديدا حينما أسقطت إيران الطائرة الأميركية وضربت البارجة، وهذا التواجد الحمساوي في إيران في حينها يعني اصطفافا لجانب الجمهورية الإسلامية.

وكانت الرسالة السياسية حينها أعمق وأكبر من تواجدها إبان عزاء الشهيد سليماني.

وبالتالي بالنسبة لحركة حماس فإن الأمر محسوم في علاقتها مع طهران وهي مستعدة لدفع الثمن، فحركة حماس باتت جزءا من نهج إيران وحزب الله في مواجهة المشروع الأميركي الصهيوني.

أما الملف الثاني الذي قرأنا فيه احتمال حدوث تغيُّرٍ في الأفق القريب، إما باتجاه مواجهة شاملة مع الاحتلال أو باتجاه تطبيق فعلي لملف التفاهمات، فقد استرقتُ عبارة من الدكتور خليل الحية حينما قال "إن 2020 لن تكون كما سبقها ولن نسمح للاحتلال بالمماطلة أكثر في تطبيق التفاهمات."

وربما يفسر هذا لنا سبب العودة في الأسبوع الأخير إلى إطلاق البالونات الحارقة تجاه المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة. وقد فهمنا ذلك من عبارة الدكتور حينما قال "نحن جاهزون لأكثر من البالونات الحارقة بسبب تنصل الاحتلال من الاتفاقيات."

أما ما تريده حركة حماس فهي كما وصفت هدوء مقابل أربعة مطالب وهي : ١- تجديد المنحة القطرية ٢- توفير دعم لبرامج توفر فرص عمل للشباب ٣- فتح باب الصناعة والزراعة، وهذا يعني إزالة الحظر الإسرائيلي عن المواد التي يمنع الاحتلال إدخالها عبر المعبر ٤- فتح ممر مائي مباشر ما بين غزة والعالم الخارجي، وأن يكون ذلك إما عبر بورسعيد في مصر أو عبر ميناء أسدود في الأرض المحتلة، بحيث يكون معبر تجاري حر دون فرض ضرائب حتى لا يبقى قطاع غزة تحت رحمة السلطة التي تأخذ أموال المقاصة ولا تعطيها لغزة.

وقد ختم كل التفاصيل السابقة بالقول إن هذا لا تسعى إليه الحركة في إطار مخطط انفصالي ما بين الضفة وغزة وإن حماس لا تطرح نفسها بديلا عن أحد، ولكن من حق غزة أن تعيش.

ولكن حتى اللحظة وحسبما قرأنا في حديث القيادي في حماس خليل الحية فإن الرد على تلك المطالب الأربعة من قبل الكيان الإسرائيلي لا تزال موافقة شفهية، ولكن على أرض الواقع فإن الميدان يعكس النوايا الحقيقة.

فالاحتلال زاد من حصاره لغزة وبدأ المواطنون يشعرون بانعكاس ذلك على حياتهم المعيشية، وقد بدا ذلك التضييق واضحاً بعد إعلان توقف مسيرات العودة وكسر الحصار بشكلها السابق.

وربما هذا ما دفع القيادي في حماس خليل الحية لينهي حديثه بعبارة تفسر كل ما هو غامض وتضع النقاط على حروف الوقت حينما قال "إذا استمر الاحتلال في تنصله من التفاهمات سنعود ليس فقط للإرباك الليلي بل سنعود للإرباك الصاروخي."

* إسراء البحيصي

0% ...

آخرالاخبار

العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: اشتعال النيران بناقلة نفط من جراء اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها بمسار ممنوع شرق مضيق هرمز


هل سيقيل ترامب وزير الحرب بعد خسارة الانتخابات


ايران تحول عقيدتها العسکرية من الدفاعية الی الهجومية


حماس: المشهد الكارثي الإنساني وغرق شعبنا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي


10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري