وقال مسؤول عسكري اسرائيلي كبير: "ان الجيش يخطط لمواجهة احتمال وقوع اضطرابات في الضفة الغربية في ايلول / سبتمبر بعد تصويت الامم المتحدة المتوقع للاعتراف باستقلال فلسطين".
واضاف المسؤول ان الجيش يامل في تجنب سقوط ضحايا مدنيين ولكنه وضع "خطوط حمراء" للمظاهرات، وهذا يعني ان الكيان الاسرائيلي لن يسمح للمتظاهرين بالمرور عبر الحدود خلال احتجاجات الاسبوع المقبل، كما فعلوا على الحدود بين سوريا وفلسطين المحتلة يوم 15 مايو، او لدخول المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية في ايلول / سبتمبر.
وقالت صحيفة "هارتس" على موقعها الالكتروني انه في يوم 15 مايو ، اليوم الذي احيى الفلسطينيون حدادا على ذكرى تاسيس الكيان الاسرائيلي، احتشد مئات المتظاهرين في سوريا على الحدود ودخلوا الى المناطق التي تسيطر عليها "اسرائيل" في مرتفعات الجولان، وكذلك في لبنان، كانت هناك حشود كبيرة على الحدود المتقاربة.
واضافت الصحيفة بان "الجيش الاسرائيلي سيكون مستعدا بشكل اكبر هذه المرة وسيتم نشر اعداد اكبر من القوات"، كما قال، و"انها ستكون مجهزة بادوات مكافحة الشغب مثل الرصاص المطاطي وخراطيم المياه".
ومع مفاوضات التسوية المجمدة ،فان ناشطين فلسطينيين يتحدثون عن احتجاجات عنيفة في جميع انحاء الضفة الغربية بعد تصويت الامم المتحدة في ايلول / سبتمبر.
وقال المسؤول العسكري ان "اسرائيل لا تتوقع العنف على نطاق واسع في ذلك الوقت، لكنه حذر من انتشار الفوضى واعمال العنف. واضاف"لسوء الحظ، راينا الكثير من المظاهرات تتحول الى اعمال عنف".
وقال مفوض شرطة الاحتلال يوحنان دانينو وهو يتحدث في مؤتمر في ايلات الذي عقد في وقت سابق، "ان هناك الكثير من التصريحات المختلفة تدعو الى احتجاجات عنيفة حين اعلان دولة فلسطينية المستقلة".