عاجل:

بالصور.. تلميذ يفتح النار في مدرسة بالمكسيك ويقتل شخصين

السبت ١١ يناير ٢٠٢٠
٠٥:٥٦ بتوقيت غرينتش
بالصور.. تلميذ يفتح النار في مدرسة بالمكسيك ويقتل شخصين
فتح تلميذ 11 عاما، النار،يوم أمس، على مدرسة بشمال المكسيك، ما أسفر عن مقتله ومقتل معلمة، 50 عاما، حسبما قال مسؤولون ومدعون.

العالم - الاميركيتان

وأصيب خمسة تلاميذ ومعلم، أحدهم إصابته خطيرة بحسب تقارير.

وقع الهجوم في مدرسة خاصة في مدينة توريون بعد بدء اليوم الدراسي في الصباح.

وقال المدعي العام موريليو اوتشوا على شاشات التلفزيون إن "الطفل طلب الاستئذان بالخروج لتغيير ملابسه. واستغرق وقتا طويلا. وذهبت المعلمة وخاطبته وعندها بدأت المشكلة."

وكان لدى المهاجم مسدسان، من بينهما مسدس من عيار كبير .

وكان الصبي تلميذا طيبا ولم يُعرف عنه أن يميل إلى أعمال البلطجة.

ويعد إطلاق النار في المدارس أمر نادر الحدوث في المكسيك.

وفي كانون ثان، يناير عام 2017 ، فتح صبي، 15 عاما، النار على مدرسة في مونتيري، ما أدى إلى مقتل الصبي وإصابة مدرس توفي متأثرا بجراحه.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة