ونقلا عن قناة "المنار" الجمعة، فقد شدد رئيس "الحزب السوري القومي الاجتماعي" في لبنان النائب أسعد حردان على أن استقرار سوريا هو استقرار للبنان وأي محاولة يقوم بها أفراد أو جهات للعبث بأمن سوريا من خلال لبنان إنما تشكل اعتداء صارخا على أمن لبنان. وطالب "الدولة اللبنانية ان تتحمل مسؤولياتها كاملة في منع اي دور يستهدف أمن سوريا من خلال لبنان إنطلاقاً من موجبات اتفاق الطائف ومعاهدة الأخوة والتعاون والتنسيق بين البلدين".
من جهته قال رئيس حزب "التوحيد العربي" في لبنان وئام وهاب إن "رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الدين الحريري عاد من السعودية ومعه اوامر لبدء حملته على سلاح المقاومة والهجوم على إيران وسوريا بما تجلّى من اعمال قام بها النائب في كتلة المستقبل جمال الجراح"، وسأل "هل قررت السعودية نقل المعركة الى ساحات أخرى خوفا من اندلاعها عندها".
بدوره رأى رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" في لبنان أسامة سعد ان "الاعترافات التي اوضحت تورط تيار المستقبل بأحداث سوريا تشير الى ان جماعة تيار المستقبل انخرطوا في الهجمة الأميركية التي تستهدف الوطن العربي، ودان "تحول الموقف السياسي لجماعة المستقبل المعادي لسوريا ولأمتنا العربية إلى عمل ميداني لبث الفتنة في سوريا"، داعيا الى "التوقف عند هذا الأمر لما يحمله من مخاطر ليس فقط على الأمن السوري والقومي العربي إنما أيضا على الأمن اللبناني".
ودعا النائب الاسبق عدنان عرقجي "السلطات اللبنانية الى فتح تحقيق فوري في قضية تهريب الاسلحة والمخربين الى سوريا لجلاء الحقيقة واتخاذ ما يلزم بحق المرتكبين"، مؤكدا ان "القوى الوطنية والاسلامية في لبنان لن تسمح بجعل بلدنا منصة للتآمر على سوريا".
وفي نفس الاطار لفت الأمين العام لـ"رابطة الشغيلة" في لبنان زاهر الخطيب الى ان "اعترافات الخلية الإرهابية على التلفزيون العربي السوري عن تورط تيار المستقبل في مخطط ضرب الاستقرار في سوريا تكشف خطورة ما يقوم به تيار المستقبل ورئيسه"، وطالب "مجلس النواب بتشكيل لجنة تحقيق نيابية للتحقيق مع النائب جمال الجراح".
ودانت الهيئة القيادية في حركة "المرابطون" في لبنان في بيان لها الجمعة "التهور والمراهقة السياسية التي يقوم بها رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري في التورط بالتخريب في الداخل السوري وما ينتج عن هذا التدخل من ضرر بمصلحة الوطن العليا وخرق فاضح لإتفاق الطائف والشرخ الذي يحاول تعميقه بين الأقطار العربية تنفيذا لرغبات مديره فيلتمان".
وفي سياق متصل أكد المسؤول الاعلامي في "تيار المردة" في لبنان المحامي سليمان فرنجية أن "إستهداف سوريا اليوم هو من باب الممانعة ومن باب إستهداف المقاومة"، معتبراً أنه "بما أن لبنان هو في الجزء الممانع فمن الطبيعي أن يتعاطف مع القيادة السورية".
بدوره اعتبر "السفير السوري في لبنان" علي عبد الكريم علي أن "ما عرضه التلفزيون السوري من اعترافات تضمنت اتهاما لاحد نواب تيار المستقبل بتمويل خلية إرهابية هو إعلان وإخبار يستوجب من القيادات اللبنانية المعنية انطلاقا من اتفاق الطائف والاتفاقيات الموقعة بين البلدين واتفاقية الأخوة والتعاون بين سوريا ولبنان أن تبادر السلطات المسؤول الى التحرك تلقائيا لمحاسبة المسؤولين".