وقال القاضي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: ان كل المبادرات التي قدمت اجمعت على رحيل علي عبدالله صالح وهو امر لا نقاش فيه الا ان الفارق ان بعضها تعطي مدة اطول فيما تؤكد اخرى على التنحي الفوري.
واضاف: ان كل الشباب واحزاب اللقاء المشترك ومكونات الفعل السياسي اليوم في اليمن لا يمكن ان يقبلوا الان مطلقا اي تاخير، لان كل فرصة زمن تعطى للرئيس صالح تعني المزيد من اراقة دماء اليمنيين ونهب ثرواتهم وتبديد موارد اليمن. مشيرا الى ان السحب من البنوك اصبح بكمية محدودة وعندما يُسأل عن السبب يُقال ان الرئيس سحب كل شيء.
وعن الضمانات الممنوحة للرئيس صالح فيما لو تنحى عن الحكم قال القاضي: نحن الان مطلقا مع رحيل آمن وفوري للرئيس ولكن نرفض اي تاجيل او تاخير مع ايماننا بحق الشباب والمضررين الذين قُتل لهم احد او اولياء الدم كما يقال في الشريعة في متابعة حقهم، فلا احد يستطيع الغاءه.
واعتبر ان ليس هنالك طرفات للتفاوض بل شعب كامل من جهة وعلي عبدالله صالح واولاده من جهة اخرى وقال: ليسا هنالك اطراف سياسية او اطراف لاعبة من الجانبين لنرى اي حوار في هذا الشان، بل هنالك شعب كامل يرابط في الساحة من جهة وعلي عبدالله صالح من جهة اخرى رغم ان له بعض انصاره ايضا.
واعرب عن التخوف لان الرئيس صالح يدبر المؤامرات، واشار الى ان علماء وقادة اليمن اصدروا البيانات ودعوا الرئيس للرحيل الفوري ويطالبون بكل مطالب الثوار، وقال: نحن نطالب بالضغط على الرئيس صالح حتى لا يعطى الفرصة خاصة انه الان بيده المال والاجهزة التي يستغلها لتعزيز موقعه.
انتهى // jm-15-01:07
مشكين فام