اكدت اللجنة الشعبية لكسر الحصار عن قطاع غزة ان سفينة الامل الليبية لن تتجه الى اي ميناء غير ميناء عزة مهما بلغت تهديدات الاحتلال، داعية المجتمع الدولي الى منع الكيان الاسرائيلي من اعتراض سفن المساعدات الى القطاع.
وقال عضو اللجنة الشعبية لكسر الحصار محمد الكاشف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاحد: ان وجهة السفينة واحدة وهي ميناء غزة مهما كانت تهديدات الاحتلال، مؤكدا ان جميع المتضامنين على متن السفينة مصممون على الوصول الى ميناء غزة وتسجيل علامة فارقة في كسر الحصار وتدشين الممر البحري للوصول الى ميناء غزة، التي يدعي الاحتلال انها محررة وغير محتلة لكنه يغلق جميع شواطئها.
وناشد الكاشف، المجتمع الدولي للعمل من اجل عدم اعتراض السفينة من قبل الاحتلال، مشيرا الى انها تحمل مساعدات طبية وانسانية للتعبير عن تضامن الشعب الليبي مع الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، تمهيدا لكسر الحصار بشكل نهائي.
وحذر عضو اللجنة الشعبية لكسر الحصار، الاحتلال من انه سيخسر اكثر اذا ما تعرض لسفينة المساعدات، وسيفضح اكثر امام العالم الذي عرف من المعتدي عندما هاجم اسطول الحرية.
وحول حديث الاحتلال على توجيه السفينة الليبية الى ميناء العريش المصري او اسدود قال الكاشف: ان الاحتلال يبحث عن مخارج لتبرير منعه اي سفينة من الوصول الى غزة، متوقعا الا تتعاطى مصر مع ذلك.