عاجل:

'بيت الدعم' لمن تقطعت بهم السبل من السعوديين

الثلاثاء ٣١ ديسمبر ٢٠١٩
٠٨:٥٦ بتوقيت غرينتش
'بيت الدعم' لمن تقطعت بهم السبل من السعوديين أطلق ناشطون سعوديون مؤسسة خيرية تحمل اسم، "بيت الدعم"؛ لتقديم الدعم الطارئ، للناشطين السعوديين، ومن تقطعت بهم السبل في الخارج.

العالم - السعودية

وبث حساب "بيت الدعم" على "تويتر" مقطع فيديو أشار إلى أن إجراءات التسجيل لا تزال مستمرة، وأن العمل سيبدأ بعد انتهاء التسجيل رسميا.

وأضاف المعارض السياسي والناشط الحقوقي السعودي، "يحيى عسيري" في مقطع الفيديو أنه سيجري إعلان نظام المؤسسة، والهيئة الاستشارية، وطريقة العمل، والجهات المستفيدة حال إطلاق الموقع قريبًا.

وأشار "عسيري" في الفيديو إلى أن كثيرا من الناشطين والمقيمين السعوديين في الخارج يتعرضون للابتزاز وتتقطع بهم السبل ولا يجدون معينا.

وأعلن أن رأس مال الصندوق في البداية 5 آلاف جنيه إسترليني، وأعلن عن أكثر من برنامج لدعم السعوديين في الخارج، بينها الإعاشة والدعم القانوني والسكن.

ويعتبر بيت الدعم، أحد مشاريع حركة "المقسطون" الخيرية، كما يشارك في ذلك المشروع منظمة "القسط" المستقلة لدعم حقوق الإنسان في السعودية، و"ديوان لندن" الذي يعتبر نافذة لتنظيم حوارات وجلسات وأنشطة ثقافية وسياسية.

0% ...

آخرالاخبار

الطائرات الحربية السعودية تعاود استهداف مديرية سحار في صعدة شمال اليمن بست غارات جوية


متحدث القوات المسلحة اليمنية: إسقاط طائرة استطلاع مسلح نوع "وينق لونق2" للسعودية بسلاح مناسب أثناء قيامها بمهام عدائية في أجواء محافظة تعز


"فيتش" حول السعودية: الاضطرابات في إيرادات النفط الناجمة عن الصراع تشكل الخطر الأكبر على التوقعات المالية للميزانية للمملكة


"فيتش" للتصنيفات الائتمانية: توجد توقعات بارتفاع الإنفاق واتساع العجز في الميزانية السعودية للعام 2027 بسبب الحرب


"فيتش" للتصنيفات الائتمانية: البيان التمهيدي للميزانية السعودية لعام 2027 يظهر وجود ضغوط مالية بسبب الحرب في الخليج الفارسي


مصادر فلسطينية: طيران الاحتلال يشنّ غارة قرب "الخط الأصفر" في حي التفاح شرقي مدينة غزّة


اللواء حاتمي: إذا ارتكب العدو خطأً مجدداً سنوجه إليه رداً ساحقاً


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد امراة إثر غارة سعودية على مزرعة في بيت الشاطبي في مديرية سنحان بمحافظة صنعاء


اشتداد المواجهة الروسية الأوكرانية بضربات متبادلة وخاركيف في مرمى التصعيد


الحروب بخواتيمها.. فهل تراجع السلطة اللبنانية مواقفها وقراراتها؟