عاجل:

حركة أنصارالله اليمنية إذا قالت فعلت..

الإثنين ٣٠ ديسمبر ٢٠١٩
٠٧:٠٥ بتوقيت غرينتش
حركة أنصارالله اليمنية إذا قالت فعلت.. تهديد العميد يحيى سريع، المتحدث الرسمي باسم الجيش اليمني واللجان الشعبية، بتوسيع رُقعة أهدافها العسكريّة ليشمَل مراكز حيويّة، وحسّاسة، على طُول وعَرض جُغرافيا دول العُدوان، من ضِمنها ستّة أهداف بالغة الأهميّة في السعوديّة وثلاثة أُخرى في الإمارات، هذا التّهديد يعني للوهلةِ الأولى أنّ المُفاوضات السريّة التي بدأت في أيلول (سبتمبر)  الماضي ربّما وصلت إلى طريقٍ مسدود، وأنّ التوتّر عاد إلى المُربّع الأوّل.

العالم-اليمن

مِن الطّبيعي أن لا يُفصِح العميد سريع عن هذهِ الأهداف، وكيفيّة ضربها في البَلدين المذكورين، لأنّ هذا الأمر مِن الأسرار العسكريّة، ولكن ما يُمكِن استنتاجه بالقِياس إلى الهجَمات العسكريّة السّابقة لحركة “أنصار الله اليمنية” وقوّاتها مِن المُتوقّع أن تكون مطارات ومُنشآت نفطيّة.

الهجَمات الثّلاث التي شنّتها الحركة على مُنشآت أرامكو السعوديّة وبدأت بضربِ مضخّات خط أنابيب شرق غرب قُرب الرياض، ثم مصافي النّفط في حقل الشيبة في الرّبع الخالي، وأخيرًا المُنشآت النفطيّة الأكثر أهميّةً لشركة أرامكو في بقيق وخريس، ومعامل التّكرير والفصل، هذه الهجمات غيّرت موازين القِوى في حرب اليمن، وكشفت ضُعف الإجراءات الأمنيّة الحمائيّة السعوديّة.

استِخدام 25 صاروخ كروز مُجنّح وطائرة مُسيّرة مُجنّحة لضرب مُنشآت أرامكو في بقيق وخريس كان الحدث الأخطر في عام 2019، لأنّ الهُجوم دفع السعوديّة إلى الحديث بشكلٍ مُباشرٍ إلى حركة “أنصار الله” اليمنية والاعتراف بها كقُوّةٍ شرعيّةٍ على أرض اليمن لا يُمكن التوصّل إلى اتّفاقٍ بُدونها، فهذا الهُجوم أدّى إلى فُقدان الثّقة ببطّاريّات صواريخ “باتريوت” والرّادارات الأمريكيّة التّابعة لها، وهي المَعدّات التي كلّفت عشَرات المِليارات من الدّولارات.

لا نعرف أين ستكون الضّربة القادمة في حال إعطاء الضّوء الأخضر لها، فقيادة حركة انصارالله عوّدتنا وغيرنا على المُفاجآت، ومن غير المُستَبعد أن تكون القادمة أخطر من الهُجوم على عصَب الصّناعة النفطيّة في بقيق، وهي الضّربة التي خفّضت إنتاج النّفط السعوديّ إلى النّصف.

والشّيء نفسه يُمكن قوله أيضًا عن الأهداف الإماراتيّة الثّلاثة، عُنصر المُفاجأة هُنا ربّما يكون أكبر، لسببٍ بسيط وهو أنّ قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية التابعة لانصارالله لم يستَهدِفوا العُمق الإماراتيّ، ومُنشآته الحيويّة بأيّ هُجومٍ في السّابق، ومن غير المُستبعد أن تكون مصافي النّفط، وربّما محطّات الماء والكهرباء والمطارات من بين الأهداف.

السّؤال الذي يطرح نفسه هو عن أسباب إطلاق هذه التّهديدات، وتحديد الأهداف المُدرجة على قائمة الهُجوم في هذا الوقت بالذّات؟ هل طفَح كيْل انصارالله من “مُناورات” قُطبيّ التّحالف في حرب اليمن؟ وهل تقدّم قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية التابعة لانصارالله بطلباتٍ أثناء المُفاوضات السريّة رفضتها السعوديّة والإمارات، أم أنّ هُناك خطّة لمحور المُقاومة الإيراني اللّبناني العِراقي السوري بتسخين جميع الجبَهات مع مقدَم العام الجديد؟

لا نملك إجابات، ولكن ما يُمكن قوله إنّ هذه التّهديدات يجب أن تُؤخَذ بكُل جديّة، لأنّ حركة “أنصار الله” باتت أكثر تسليحًا، وإذا قالت فعلت.. واللُه أعلم.

*رأي اليوم

0% ...

آخرالاخبار

مساعد مكتب الرئيس الإيراني: وجود الأجانب في المنطقة هو المصدر الأساس لانعدام الأمن بالنسبة للجميع


مساعد مكتب الرئيس الإيراني عباس موسوي: خروج الجيش الأميركي المحتل والإرهابي من العراق مقدمة لإخراجه بالكامل من المنطقة


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تستهدف محيط قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الشمالي بقذائف مدفعية عدة دون وقوع إصابات


العميد نقدي: إذا تصرف الأميركيون وفق مصالحهم فسيتوقفون عن شن مزيد من الهجمات العسكرية ضدنا


كبير مستشاري قائد حرس الثورة الاسلامية العميد نقدي: كل ما كانت أميركا قادرة على فعله ضد إيران فعلته في الأشهر 7 الماضية وفشلت


الشركة السورية للكهرباء: خروج محطات توليد دير علي والناصرية وتشرين عن الخدمة نتيجة انفجار وقع على خط الغاز في محطة تشرين


الإعلام السوري: الصوت الذي سمع بالغوطة الشرقية بريف دمشق ناجم عن انفجار خط للغاز بالقرب من محطة تشرين


مصادر سورية: دوي انفجار عنيف في العاصمة دمشق


الأمين العام لكتائب #حزب_الله بالعراق: نوجه مجاهدينا إلى إيقاف العمليات العسكرية والأنشطة اللوجستية المتحركة


الأمين العام لكتائب #حزب_الله بالعراق: ثنائية المقاومة الإسلامية والأجهزة الحكومية أمر حسن ولا داعي للتحسس منها