عاجل:

بعامه الجديد.. اليمن بين خياري السلام أو الوجع الكبير

الإثنين ٣٠ ديسمبر ٢٠١٩
٠٤:١٨ بتوقيت غرينتش
بعامه الجديد.. اليمن بين خياري السلام أو الوجع الكبير
بشكل كبير خيمت التعقيدات على مساعي السلام والملف السياسي في اليمن خلال العام ٢٠١٩ رغم ما شهد هذا الملف من تحولات وتحركات لم تكن كافية لحلحلة الأزمة القائمة منذ قرابة ٥ سنوات وما رافقها من عدوان وحصار جائرين. 

العالم - قضية اليوم

‏الحراك السياسي خلال العام ٢٠١٩ بدأ من المساعي لتنفيذ اتفاقيات السويد على الأرض من خلال تعيين بعثة مراقبة أممية في الحديدة وعقد عدة اجتماعات لم تثمر خلال عام كامل أي نتائج على الأرض باستثناء ما قُدمت من خطوات أحادية الجانب من طرف صنعاء تمثلت في اعادة الانتشار والانسحاب من موانيء الحديدة والصليف ورأس عيسى يقابلها تعنت من طرف حكومة عبدربه منصور هادي، مما تسبب في تعثر الاتفاقيات الأخرى المتعلقة بملف الأسرى وفتح مطار صنعاء وحلحلة الوضع الاقتصادي وكذا التهدئة في تعز، ولم تفلح كل تحركات وجولات المبعوث الأممي مارتن غريفيث في إحداث أي تقدم للعملية السياسية المفترضة.

مع انسداد الأفق السياسي تزايدت الأزمات الإنسانية وتصاعدت وتيرة العمليات العسكرية من قبل تحالف العدوان في الأشهر الأولى من العام، وهو ما اضطر صنعاء أن تتحول من حالة الدفاع إلى الهجوم بتنفيذ عدة ضربات نوعية وصاروخية على منشئات حيوية سعودية أبرزها استهداف منشأة أرامكو في "الثالث عشر من سبتمبر"، ليُحدِث هذا التطور تداعيات عديدة وتحولات على المسار السياسي تمثلت في إعلان صنعاء في "الخامس والعشرين من سبتمبر" لمبادرة سلام بوقف الهجمات الصاروخية مقابل أن تلتزم الرياض بالمثل، وهي الخطوة التي مهدت إلى الدخول في حوارات غير معلنة بين صنعاء والرياض رافقها غموض في نتائجها سوى ما لوحظ من تخفيض جزئي للعمل العسكري.

السلطة في صنعاء لم تستلم لحالة الجمود في الملف السياسي والتعقيدات التي تفرضها السعودية وتحالفها لإفشال هذا الملف، فإلى جانب تقديم المبادرات كثف وفد صنعاء المفاوض من لقاءاته مع مسؤولي وسفراء عدد من الدول المؤثرة، في وقت شهدت صفوف تحالف العدوان حالة من التشظي والتفكك ترجمها الصراع بين فصائله في جنوب البلاد وأسفرت عن سيطرة القوات المدعومة إمارتياً على عدن والمناطق المحيطة بها في شهر أغسطس، لتسارع السعودية لرعاية ما اسمي باتفاق الرياض في "الخامس من نوفمبر" بهدف إنهاء حالة الصراع القائم، لكن لم يتغير شيء بعد على الأرض وبدى الاتفاق الموقع هشاً ومتعثراً منذ لحظاته الأولى.

مجمل هذه التعقيدات أمام الحل السياسي وترحيل الأزمة الى عام آخر قد يقود إلى فرض معادلات أخرى أبرزها حضور الخيار العسكري بشكل أكبر مما كان عليه في العام ٢٠١٨، وهذا ما كشفت عنه التصريحات الأخيرة للمتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع الذي أكد جاهزية قواته لتنفيذ مرحلة "الوجع الكبير" في اطار الرد المشروع وأن العام 2020 سيكون عاماً للدفاع الجوي والنصر مع العمل على تطوير الصناعات العسكرية وتعزيز المخزون الاستراتيجي للقوات المسلحة، معلناً توسيع بنك أهداف القوات اليمنية ليشمل مراكز حيوية وحساسة على طول وعرض جغرافيا دول العدوان وأن من ضمن بنك الأهداف بالغة الاهمية 6 مواقع في السعودية و3 في الإمارات، وأن منشآت قوى العدوان في أرض اليمن ومياهه الاقليمية وجزره تمثل أيضاً اهدافاً مشروعة.

حديث العميد سريع وما تضمنت من تهديدات وتحذيرات يكشف عن مستوى الجاهزية القتالية وحجم القوة العسكرية لصنعاء خلال السنة الأخيرة تحديداً وما شكلت من نقطة تحول استراتيجي على المواجهة ضد تحالف العدوان وأدواته، وأهم هذا التحول كانت نتيجة تطوير التصنيع العسكري ودخول سلاح الجو المسير على صعيد المعركة خلال العام 2019 الذي شهد استكمال مرحلة تأسيسية مهمة على صعيد بناء قوات الدفاع الجوي وتفعيل المنظومات الدفاعية وتطوير أسلحة الردع.

ووفق هذه المقدرات العسكرية لقوات الجيش واللجان الشعبية اليمنية فإن صنعاء تدخل عاماً آخراً من الحرب والحصار المفروضين عليها ويدٌ تمتد للسلام وأخرى على الزناد كما يبدو، لأن تأكيدات القوى اليمنية تتلخص في أن الدول المعادية لن تهنأ والشعب اليمني يعاني وأنه لا أمن ولا استقرار للجميع إلا بتوقف العدوان ورفع الحصار.

علي الذهب

0% ...

آخرالاخبار

وزير العدل الأميركي تود بلانش: مساعد المدعي العام الأميركي جون آيزنبرغ قدّم استقالته من منصبه


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني ابراهيم عزيزي: العقيدة الجديدة لإيران تقوم على الردع وإجبار العدو على الندم، و استخدام جميع القدرات الهجومية والدفاعية دون أي تحفظ، وفقاً للأوامر الصادرة للقوات المسلحة.


حرس الثورة: إسقاط طائرة مسيّرة من طراز "MQ-1" في أجواء جزيرة قشم


ابراهيم عزيزي: سنستخدم جميع قدراتنا الهجومية والدفاعية دون أي تحفظ وسنجعل العدو يندم


تداعيات نتائج الانتخابات الأمريكية على الداخل الإسرائيلي


صناديق الاقتراع في أميركا تؤدب ترامب


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد 30 مواطنا وإصابة 8 آخرين في حصيلة غير نهائية لجريمة قصف طيران السعودي سوق الحضارة في مديرية الوازعية بتعز


مجلس الشيوخ فی باراغوای يرفض طلب الرئيس سانتياغو بينيا منحه مهلة 72 ساعة في إطار إجراءات عزله من منصبه


مصدر عسكري لوكالة سبأ: ما نشره الإعلام الحربي جزء يسير من انتصارات القوات المسلحة اليمنية التي تحققت خلال الأيام الماضية


اليمن يواجه التصعيد السعودي.. تحركات عسكرية وحسابات سياسية معقدة


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب