العالم – خاص بالعالم
انجازات القوات اليمنية عام الفين وتسعة عشر تظهر فرض معادلات عسكرية جديدة تقوم على استراتيجيات الضربات المفاجئة. حسب ما اعلن المتحدث باسم القوات المسلحة يحيى سريع الذي اضاف ان عام الفين وعشرين سيكون عام النصر والدفاع الجوي وتطوير الصناعات العسكرية.
العميد سريع قال ان القوات اليمنية اعتمدت الرد بالمثل على عمليات العدو بما يتناسب مع كل عملية وحجمها وهدفها ونتائجها. مشيراً الى توسيع بنك الاهداف. وكشف سريع أنه من ضمن المستوى الأول من بنك الأهداف، تسعة أهداف بالغة الأهمية.
وشهد عام الفين وتسعة عشر حسب المسؤول العسكري، الإعلان عن منظومات صاروخية بالستية ومجنحة وسلاح جو مسير ومنظومات الدفاع الجوي.
واحصى سريع تصدي القوات اليمنية لأكثر من مائة وثلاثة وستين عملية هجومية والف زحف ومحاولة تسلل، وأوضح العميد سريع ان القوات اليمنية نفذت خلال العام الفين وتسعة عشر اكثر من الف وستمائة عملية عسكرية.
فيما بلغ إجمالي عدد غارات تحالف العدوان السعودي خلال العام أكثر من ست الاف وخمسمائة غارة، مشيراً إلى تعرّض تسع عشرة محافظة لغارات الطيران.
واكد سريع ان العدوان لن يستمر في البناء والتطوير على حساب معاناة الشعب اليمني وانه لا أمن ولا استقرار لدول العدوان إلا بتوقف العدوان ورفع الحصار.