اکد سياسيون عراقيون ان من غير الممكن الوصول الى حلول لتسمية الرئاسات الثلاث قبل انعقاد الجلسة بسبب كثرة السيناريوهات المطروحة فضلا عن تدخلات وضغوط تمارسها اطراف اميركية وعربية.
وقال عضو التحالف الوطني العراقي جمعة العطواني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: لحد هذه اللحظة لا توجد تطورات كبيرة بقدر ما توجد سجالات سياسية وتمسك بوجهات النظر من قبل كل الفرقاء السياسيين، ابتداء بتشكيل الكتلة الاكبر عددا وانتهاء بمرشح الكتلة.
واضاف النائب العطواني: لا اتصور انه سيكون هناك من جديد الى حد يوم انعقاد الجلسة المقبلة للبرلمان.
من جانبه قال عضو التحالف الوطني العراقي محمد البياتي في تصريح للعالم: ان العراق اصبح من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه مرهونا الى التدخلات الاقليمية وخاصة الاميركية ومن الدول العربية، معتبرا ان جوزيف بايدن له مشاريع مظلمة وسوداوية في العراق.
واضاف البياتي: ان بايدن يريد تارة تقسيم العراق الى ثلاث دويلات او اربع، او تقسيم السلطة داخل الكتل السياسية بين دولة القانون والعراقية، وتارة اخرى بجلب رسالة من الكونغرس الاميركي للضغط على السياسيين العراقيين.
الى ذلك قال الكاتب والمحلل السياسي العراقي هادي جلو في تصريح للعالم: في حال عقد الجلسة الثانية لمجلس النواب سيكون بامكان الكتل السياسية ووفقا لطبيعة توافقاتها السياسية ان تقفز الى ما بعد الجلسة.
واوضح جلو: يمكن الذهاب الى الجلسة دون الاتفاق على المناصب السيادية ولكن برؤية مشتركة لما بعد الجلسة بمعنى الاتفاق المسبق على طبيعة الالية وخارطة عمل سياسي منظمة تكون مستوعبة للوقت المتاح.