عاجل:

الحراك في الجزائر...

مسيرة الطلبة الـ43 بالعاصمة ترفض اجراء الانتخابات ونتائجه + فيديو

الثلاثاء ١٧ ديسمبر ٢٠١٩
٠٧:٤٤ بتوقيت غرينتش
الجزائر (العالم) 17‏/12‏/2019 – تظاهر آلاف الطلاب الجزائريين في العاصمة الجزائر وعدد من الولايات احتجاجاً على إقامة الانتخابات الرئاسية في ظل وجود رموز نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.. وأكد الطلبة في تظاهراتهم المستمرة في أسبوعها الـ43 من كل ثلاثاء أن الجديد ليس إلا واجهة للنظام السابق مشددين على عزمهم مواصلة التظاهر حتى تحقيق تحول ديمقراطي حقيقي.

العالم - الجزائر

أربع وعشرون ساعة بعد إعلان المجلس الدستوري النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية وتبيث عبدالمجيد تبون رئيسا للجزائر، ولا زال الحراك مستمرا بنفس المطالب.

المسيرة الثالثة والأربعون للطلبة الجامعيين حافظت على مسارها وشكلها ومضمونها، بعد أن أصبحت مسيرة جامعة لكل شرائح المجتمع من طلبة ومواطنين وناشطين سياسيين ومناظلي بعض الأحزاب الساسية.

وكان الموقف المسجل لهم عدم الاعتراف بالانتخابات ونتائجها، مع رفض الحوار مع السلطة والمطالبة بإطلاق سراح معتقلي الحراك.

إجماع لدى المتظاهرين على أن الظروف الحالية لا تتوفر على شروط الحوار، في ظلّ التضييق الذي تمارسه السلطة.

كما أكد المتظاهرون على الاستمرار في الحراك وضرورة تحقيق جميع مطالبهم، والحفاظ على وحدة الحراك وسلميته.

يذكر أن العديد من المدن الجامعية شهدت نفس المظاهرات، وقد انتهت كما بدأت في سلمية تامة ودون تدخل لقوات الأمن.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق...

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت