اصيب سبعة وعشرون شرطيا ايرلنديا جراء اعمال عنف وقعت ليل الاحد الاثنين في بلفاست على هامش احتفالات تقليدية يقيمها البروتستانت.
وقالت الشرطة ان ثلاثة من عناصرها اصيبوا بالرصاص عندما هاجمت مجموعة من الكاثوليك قوات الامن شمالي بلفاست.
وانتقلت اعمال الشغب الى احياء مختلفة في المدينة اصيب خلالها عدد من الشرطة.
وقالت شرطة ايرلندا الشمالية في بيان ان "اعمال الشغب بدأت في حي برودواي (غرب بلفاست) في الساعة 23,456 (بالتوقيت المحلي 22,45 ت غ) عندما رمت مجموعة من 200 شخص مقذوفات وزجاجات مولوتوف".
واضافت ان "اعمال شغب حصلت ايضا في نورث كوين ستريت (شمال المدينة) اطلقت خلالها عيارات نارية".
واوضحت الشرطة ان الجروح التي اصيب بها عناصر الشرطة لا تعرض حياتهم للخطر.
ودان مفوض الشرطة مارك هاميلتون اعمال الشغب والاعتداءت على الشرطة، داعيا الى الهدوء قبل الاستعراضات البروتستانتية الرئيسية السنوية المقررة الاثنين.
وقال "تعاملنا مع الفوضى مباشرة وعرض عناصر الشرطة حياتهم للخطر من اجل اعادة الهدوء والطمأنينة للناس".
وينظم البروتستانت استعراضات سنوية في ايرلندا الشمالية احياء لذكرى معركة تاريخية انتصروا فيها على الكاثوليك، وهو ما يثير اعمال عنف بين الجانبين.
وغالبا ما ينجم عن هذه الاستعراضات توتر بين المجموعتين البروتستانتية والكاثوليكية، يتحول احيانا الى اعمال عنف.