افاد مصدر برلماني عراقي ان قادة الكتل السياسية قرروا ارجاء جلسة البرلمان المقررة غدا الثلاثاء مدة اسبوعين نظرا لعدم التوصل الى اتفاق حول الرئاسات الثلاث.
وقال المصدر ان ذلك ياتي اثر اجتماع لقادة الكتل لم يسفر عن نتائج بشان انتخاب رؤساء الحكومة والجمهورية ومجلس النواب.
واضاف ان "الاجتماعات ستبقى مستمرة لامكانية عقد الجلسة قبل نهاية الاسبوعين".
بدوره قال الشيخ جمال البطيخ القيادي في الكتلة العراقية بزعامة اياد علاوي "لم يتم التوصل الى اتفاق وعلى هذا الاساس ستمدد الجلسة الى ان يظهر الوحي" على حد تعبيره.
واضاف "اربعة اشهر ونحن ندور والان نمدد اسابيع والكل يتحدث بالدستور. لا يوجد اتفاق بين الكتل السياسية حول الرئاسات الثلاث فالطريق مسدود والاجواء ضبابية".
وكان البرلمان الجديد قد عقد جلسة في 12 حزيران/يونيو الماضي، ادى خلالها النواب الجدد اليمين الدستورية، وتقرر ابقاؤها مفتوحة حتى اشعار اخر.
ودعا رئيس السن في البرلمان فؤاد معصوم رؤساء الكتل البرلمانية الى الاجتماع لمناقشة موعد الجلسة المقبلة.
من جهته قال النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان ان "عقد الجلسة دون التوصل الى اتفاق بين الاطراف السياسية غير مجد خصوصا في ظل عدم الاتفاق على توزيع المناصب".
واضاف "يبدو ان الاوضاع ليست سهلة وتحتاج الى مزيد من الوقت".
وستبقى الجلسة مفتوحة لاجل غير محدد حتى الاتفاق على الرئاسات الثلاث الجمهورية والحكومة ومجلس النواب.
وكان البرلمان السابق ابقى في 2005 جلسته الاولى مفتوحة مدة 41 يوما.
ويتعين على البرلمان انتخاب رئيسه ونائبيه والرئيس الجديد للجمهورية الذي يقوم بدوره بتكليف مرشح اكبر كتلة نيابية بتشكيل الحكومة المقبلة.