عاجل:

هذا ما ركز عليه ظريف في "قلب آسيا"

الإثنين ٠٩ ديسمبر ٢٠١٩
٠٣:٥٤ بتوقيت غرينتش
هذا ما ركز عليه ظريف في أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أنه لا احد يستفيد من انتشار داعش في أفغانستان ووسط آسيا، مشددا على تشكيل جبهة موحدة ضد جماعة داعش ومكافحتها بقوة.

وفي كلمته اليوم الاثنين امام المؤتمر الوزاري الثامن لـ "قلب اسيا" حول افغانستان المنعقد في اسطنبول، اشاد ظريف بتركيا حكومة وشعبا لعقد هذا المؤتمر وقال إننا نعتبر الانتخابات البرلمانية الافغانية لعام 2018 والانتخابات الرئاسية الأفغانية لهذا العام خطوات أساسية في إطار دستورها ، مضيفًا اننا نحث أصدقاءنا الأفغان بقوة ان يتركوا الخلافات جانباً وان يعملوا على الحفاظ على وحدة أفغانستان وان يولوا اهتماما خاصا لتنفيذ الاجراءات التي ينص عليها الدستور الافغاني باعتبارها امرا نهائيا وحتميا.

وأكد رئيس الجهاز الدبلوماسي للجمهورية الإسلامية الايرانية أنه لا يوجد اي حل عسكري في أفغانستان وإن تواجد القوات الأجنبية لم يجلب الاستقرار لمنطقتنا أبدا ، وان سجل تواجدها يظهر أنه أدى حتى إلى توفير الارضية لاستقطاب العناصر المتطرفة، وقال إن الإعلان عن جدول زمني للانسحاب المسؤول للقوات الأجنبية من أفغانستان يمكن أن يوفر الأرضية اللازمة للحكومة الأفغانية لإطلاق عملية سلام ومصالحة على المستوى الوطني.

وتابع ظريف اننا ندعم في هذا الصدد عملية السلام الأفغانية الأفغانية تحت إشراف وتوجيه الأفغان وبمشاركة جميع التيارات والفصائل السياسية بما في ذلك طالبان في اطار الحكومة الأفغانية، مشيرا الى ان الشفافية والشمولية هي مفتاح أي نجاح ، كما نشجع جميع المعنيين من الطرفين على المشاركة في حوار وطني مستقل وتجاوز خلافاتهم من خلال المشاركة في حوار بناء.

وقال وزير الخارجية الايراني انه يجب علينا أيضًا توظيف أية وسيلة تحت تصرفنا لتسهيل عملية السلام لحماية إنجازات مؤتمر بون (2001) وخاصة في إطار دستور جمهورية أفغانستان الإسلامية كأساس متين لتحقيق أي حل سياسي.

وتابع ظريف إن إيلاء الاهتمام بآراء الدول المجاورة والاخذ بنظر الاعتبار مخاوفهم المشروعة خلال هذه العملية سيؤدي إلى دعم إقليمي أقوى لاتفاق السلام واضاف اننا نعتقد بأن الأمم المتحدة يمكنها أن تلعب دوراً نشطاً في الجمع بين الجماعات المحلية وكذلك الشركاء الدوليين للحكومة الأفغانية تحت مظلة واحدة لتسهيل هذه العملية.

وأشار ظريف الى انه يجب ألا ننسى تهديد داعش المتزايد في أفغانستان والذي أدى إلى مزيد من سفك الدماء وتصعيد الميول الطائفية الخطيرة وان الاخطر من ذلك أن جماعة داعش جرت الجماعات المسلحة المحلية إلى سباق لتجنيد العناصر ودعم التطرف والتشدد. وكما انه لم يستفد أحد من إنشاء ودعم جماعة داعش وباقي الجماعات المتطرفة الأخرى في سوريا والعراق ، فإن انتشارها في أفغانستان وآسيا الوسطى لن يخدمهم و يجب إيقاف هذه العملية المروعة قبل وقوع الكارثة الكبيرة فنحن نؤمن بقوة أننا بحاجة إلى تشكيل جبهة موحدة ضد داعش ومن ثم محاربتها بشدة .

وقال ان "أفغانستان غنية بالموارد والطاقات ولسوء الحظ ، فقد حرم شعبها من هذه الثروات الكامنة" مؤكدا انه مع تفشي الفقر والتخلف لا يمكن للمرء أن يتوقع النجاح الكامل في مكافحة الإرهاب والمخدرات والجريمة المنظمة.

وأضاف: إيران بصدد إنشاء المرحلة الثالثة من خط سكة حديد خواف -هرات الذي يربط أفغانستان بشبكة السكك الحديدية لدينا ومنها إلى المنطقة بأكملها وأوروبا، وهذا يساعد التجار ورجال الأعمال في افغانستان على تصدير سلعهم إلى الأسواق الإقليمية والخارجية، كما قدمنا ​​تسهيلات للتجار الافغانيين ومنها سهولة الوصول إلى المياه الدولية عبر ميناء جابهار الاستراتيجي كما ان خط سكة حديد جابهار زاهدان يكمل قسماً كبيراً من ممر شمال - جنوب الذي يربط أفغانستان وبلدان آسيا الوسطى بالمياه الحرة عبر جابهار.

وقال ظريف: دعونا نأمل في بناء أفغانستان مستقرة وآمنة في ظل السلام ولنجعل من أفغانستان شريكا موثوقا به للمنطقة والعالم. إن إيران مستعدة لتكثيف جهودها لمساعدة الشعب الأفغاني والحكومة حتى يتمكنوا من النجاح في كفاحهم من أجل السلام ، ونحن على استعداد للعمل مع جميع الأطراف التي تسعى إلى تحقيق هذا الهدف.

0% ...

آخرالاخبار

هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بمصادرة نحو 100 دونم ببلدة دير نظام شمال غربي رام الله


إطلاق نار من آليات الاحتلال يصيب فصلًا دراسيًا في مدرسة حياة بمنطقة الحاووز وسط خانيونس جنوبي قطاع غزة


الطيران الحربي السعودي يستهدف غرب تعز اليمنية


مكتب الرئاسة الإيرانية: عدم إصدار واشنطن التأشيرات للوفد الإعلامي الإيراني يُعد انتهاكاً صريحاً لحماية وسائل الإعلام واعترافاً علنياً بالخوف من الحقيقة


كوربين: قرار بريطانيا يجرها أكثر فأكثر إلى أتون الصراع ويعمق تواطؤها في جرائم الحرب السعودية


رئيس حزب Your Party البريطاني جيرمي كوربين: مساعدة بريطانيا السعودية بقصف اليمن بعد مساعدتها واشنطن في قصف طهران قرار مروع ومخز


وزارة الصحة في صنعاء: استشهاد أم وطفلها وجرح زوجها وطفلين آخرين من أطفالها جراء غارات للعدو السعودي على منطقة الباطن في الحزم بالجوف


شركة الطيران الإيرانية: لم نتلق أي بلاغ من تركيا أو أذربيجان أو العراق بتعليق رحلاتنا إلى إسطنبول وباكو والنجف


سي أن أن: نقاش أميركي لخفض القوات يثير قلق دول في منطقة الخليج الفارسي


القدرات البحرية الإيرانية .. زورق "يامهدي" المسير