عاجل:

محاكمة جزار الخيام: هل ينجح القضاء بمواجهة الضغوط الأميركية؟

السبت ٠٧ ديسمبر ٢٠١٩
٠٤:٤٤ بتوقيت غرينتش
محاكمة جزار الخيام: هل ينجح القضاء بمواجهة الضغوط الأميركية؟

بعد حوالي ثلاثة أشهر على توقيفه إثر تسلّله إلى لبنان، يحيط بملفّ استجواب العميل عامر الياس الفاخوري غموضٌ كبير، يتأتى من أسئلة كثيرة لم تظهر إجاباتها حتى اليوم، بدءًا من وصوله مطار بيروت الدولي بهويته الحقيقية، واكتشاف عنصر الأمن العام في المطار "سحب" كل الأحكام الغيابية والمذكرات الصادرة بحقه، مرورًا بمرافقته من قبل ضابط في الجيش-برتبه عميد- إلى مقر الأمن العام في بيروت، وصولًا إلى التأجيل المتكرر لجلسات استجوابه-لأسباب "أمنية" و"صحية"-أسبوعا تلو الآخر كان آخرها إلغاء جلسة استجوابه أمس في قصر عدل النبطية بناء على طلب من وكيله يقضي بسحب إحدى الدعاوى المقامة بحقه من قاضي التحقيق في النبطية بلال وزني للنظر في إمكان إحالته على قاضي التحقيق في بيروت.

العالم - لبنان

المماطلة في البتّ بملف الفاخوري حتى اليوم وابتداع أساليب لإرجاء محاكمته، تصبغها بلا شك بصمات "قوة خفية"، عملت منذ دخوله المطار ولا تزال تعمل على التسويف، والضغط لتأمين الحماية له، وهي ليست بمعزل عن محاولات الأميركيين التدخل لإيجاد مخارج لقضيته، تجلت عبر مواقف علنية لمسؤولين في "الكونغرس" تصف احتجازه بـ"غير القانوني"، وصولا إلى توجيه تهديد صريح للبنان بإخضاعه لعقوبات في حال مات العميل في السجن. من هذه المواقف تصريح السيناتور الأميركي جين شاهين في جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأميركي بأن "معاملة الفاخوري بطريقة غير قانونية تشكل انتهاكا لحقوق الانسان"، مؤكدا أن الدوائر الحكومية الأميركية تعمل ما في وسعها لضمان عودته بأمان.

ما تقدم، يؤكده رئيس هيئة الأسرى والمحرّرين أحمد طالب إذ يقول لموقع "العهد الإخباري" إن "الأميركيين يضغطون لعدم التمادي في إذلال الفاخوري"، موضحًا أنه بالإمكان إعادة الفاخوري إلى السجن بعد خضوعه للفحوصات الطبية، متسائلا عن سرّ بقائه في المستشفى العسكري حتى اليوم.

ويشير طالب إلى أن محاميَي الأسرى معن الأسعد وعباس قبلان لا يألوان جهدًا في متابعة القضية مع القضاة المعنيين.

وردًا على سؤال حول خطوات هيئة الأسرى المقبلة في حال استمر مسلسل المماطلة في قضية الفاخوري، يلفت طالب الى "أننا بانتظار قرار مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس فيما يخص توقيف حكم مرور الزمن استنادا إلى المادة 168 من قانون العقوبات، وذلك لاستمرار الفاخوري-وفق ما أقر به- في جرم التعامل مع العدو بإقراره الحصول على جواز سفر إسرائيلي في العام 2000".

ويتخوف طالب بشكل كبير من عدم تمكن السلطات اللبنانية من مواجهة الضغوط الأميركية الحثيثة لتبرئة الفاخوري، لكنه يوضح في هذا السياق أن كتلة الوفاء للمقاومة تعمل على تعديل القوانين المتعلقة بمحاكمة العملاء، وصولًا على الأقل لمنع الفاخوري وغيره من العملاء من العودة إلى لبنان، بصك براءة، كأنهم لم يعذبوا ولم يقتلوا ولم ينكّلوا بأسرى معتقل الخيام يوما، وكأن العمالة لم تكن!

ياسمين مصطفى - موقع العهد

0% ...

آخرالاخبار

عيد الغفران اليهودي.. الغفران عن ماذا؟


الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد: 1,678 مستوطنًا اقتحموا الأقصى يومي 20 و21 سبتمبر


الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد: إقتحامات الأقصى خلال الأعياد اليهودية هذا العام سجلت مستويات غير مسبوقة


وزير الطاقة الإيراني: العدو استهدف أكثر من 2000 بنية تحتية


إيران.. مستشار قائد الثورة محمد مخبر: أي مغامرة جديدة ستواجه رداً نادماً ومدمراً عسكرياً واقتصاديا


مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان


قصف مدفعي صهيوني استهدف المنصوري وصربين وعمليات تمشيط تجاه الخيام وصربين جنوبي لبنان


وزارة الصحة في قطاع غزة: إجمالي الشهداء 73,919 شهيدا و إجمالي الإصابات 174,977 مصابا منذ بداية العدوان


وزارة الصحة في قطاع غزة: إجمالي الشهداء 1,399 والإصابات 4,863 وحالات الانتشال 834 منذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر 2025)


وزارة الصحة في قطاع غزة: وصول 5 شهداء و 25 مصابا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية