وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد الإمام الحسين(عليه لسلام) في الضاحية الجنوبية لبيروت: "ما نراه اليوم أن المسؤولية أصبحت استبداداً وتعنتا وعنادا وتظلماً.. المسؤولية أصبحت في معظم دولنا قهراً للناس وظلما للناس وحرماناً للناس، السلطة أعمت الأبصار وسلبت العقول وحجرت القلوب، لا يتخلي عنها شاغلها ولو ذهبت برقاب الناس".
وسأل الشيخ قبلان: "لماذا هذا التعلق بالسلطة عندما تخرج عن النطاق الأخلاقي والإنساني؟ لماذا التعلق بالسلطة عندما تصبح مصدراً للفساد والإفساد والنيل من كرامات الناس؟ أي سلطة هذه التي تجوع شعبها وتحكم شعبها بالحديد والنار؟ وأي مسوؤلية هذه التي لا تجيد سوى لغة القتل والفتك؟ .
وحذر الشيخ قبلان المسؤولين اللبنانيين من الدخول في "لعبة المحاور الدولية والإقليمية ومن مقاربة ما يجري فيها من صراعات وتغيرات، فلبنان يكفيه الذي فيه ولا ينقصه أن يكون طرفاً أو محرضاً أو مشاركاً من قريب أو من بعيد في أي من الأحداث الجارية في المنطقة .
ورأى أن ما يحصل في سوريا هو "مؤامرة عليها لأنها في خط الممانعة والمقاومة"، مشيراً إلى أن الشعارات التي رفعتها الثورات العربية هي ضد الصهيونية – الأميركية لم تعجب الموفد الأميركي إلى المنطقة العربية غيتس، فكان لا بد من تحريك ومن إثارة النعرات المذهبية والطائفية في سوريا من أجل زعزعة استقرارها وأمنها والضغط عليها في إطار الصراع العربي – الصهيوني".