عاجل:

متحف حلب الوطني

الجمعة ٠٦ ديسمبر ٢٠١٩
٠٦:٢٢ بتوقيت غرينتش
متحف حلب الوطني أحد المتاحف الهامة في سوريا، أنشئ المتحف عام 1931 في مدينة حلب ويضم كنوز من الآثار الهامة لتاريخ محافظة حلب والتاريخ العالمي.

ويعدّ هذا المتحف من أهم متاحف العالم في اللقى التي تضمها أجنحته من حقبة ما قبل الميلاد.

وقد تأسس في الأصل ليضم الآثار التي اكتشفت في تل حلف رأس العين لذلك زين مدخل المتحف بنسخة من واجهة القصر الملكي في تل حلف وهي من القرن التاسع قبل الميلاد.

اتخذ متحف حلب أول الأمر قصراً عثمانياً وعندما ضاق ذلك البناء بآثارالمتحف قررت السلطات الأثرية بناء متحف جديد يليق بمكانة حلب الثقافية.

فتقرر هدم القصر العثماني (مقر المتحف) وبناء متحف جديد وحديث مكانه وكان ذلك عام 1966 ويتميز المتحف عن غيره من المتاحف العالمية بأن مجموعاته الأثرية بكاملها سورية، وذلك عكس المتاحف الأخرى التي تضم تحفاً مأخوذة من بلاد أخرى. وتثبت معروضاته القيمة الحضارية لوجوده منذ آلاف السنين.

زائر متحف حلب الشهباء يحار من أين يبدأ. إذ تشده جمالية المحتويات في أجنحته الخمسة، وخصوصاً أنها تقسم إلى حقبات تاريخية معينة، تدلل على مقدرة مبدعيها في فنون النحت والنقش والحفر والزركشة بمهارة فائقة يحار المشاهد معها في تحديد مفهومها للحياة الإنسانية.

للمزيد يمكنكم متابعة الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: روسيا تعتبر وجود بنية تحتية لحلف الناتو في أفغانستان أمراً غير مقبول


مصادر لبنانية: مدفعية العدو استهدفت بلدات ميفدون والمنصوري وأطراف حاريص


عبد اللهي: نؤكد أن إيران أقوى من أي وقت مضى ومستعدة تماماً لمواجهة أي تهديد من أي نوع وعلى أي مستوى


عبد اللهي: نحذر المنظمات الدولية وخاصة وكالة الطاقة الذرية من الاستمرار في لعب دور الذئب في ثوب الحمل


عبد اللهي: البرنامج النووي الإيراني سلمي ومزاعم الكيان الإسرائيلي حوله كاذبة ومرفوضة ونعتبرها استهزاء بالقوانين الدولية


محسني إجئي: علينا أن نبقى يقظين وحذرين حتى لا يستغل العدو الخلافات والاستقطاب الداخلي


محسني إجئي: يعوّل العدو على الضغوط الاقتصادية والعقوبات لخفض صمود الشعب


محسني إجئي: لم يحقق العدو أيًا من أهدافه، لكنه تلقى ضربة، وأصبح أكثر حقدًا وغضبًا من السابق


رئيس السلطة القضائية الإيرانية غلام حسين محسني إجئي: علينا الحذر من استغلال العدو للخلافات


عبد اللهي: ينبغي على الدول المضيفة لأميركا في المنطقة أن تدرك أن السبب الرئيس لانعدام الأمن هو وجود الجيش الأميركي فيها