وذكر موقع "وطن" الجمعة، ان الإذاعة الإسرائيلية ـذكرت في تقرير أعده "ماتي زوهار" محللها للشؤون العربية ـ جاء تحت عنوان "هل تستأنف مصر وايران علاقتهما قريبا؟"?، إلى أن "طهران تولي اهمية كبيرة لاستئناف علاقاتها الكاملة مع مصر نظرا لمكانة مصر كدولة عربية كبرى وتاثيرها على صعيد الدول العربية"، مضيفة بان ايران ترغب في ان يسهم انشاء علاقات كاملة بينها وبين مصر في تخفيف حدة التوتر الذي يخيم على علاقاته مع عدد من الدول العربية وفي مقدمتها دول الخليج الفارسي.
كما سيؤدي استئاف العلاقات مع مصر ـ وفقا للإذاعة ـ إلى "مساعدة ايران على مواجهة الضغوط التي تمارسها عليها الولايات المتحدة والاسرة الدولية بسبب اصرارها على مواصلة مشروعها النووي، كذلك ترى ايران ان علاقاتها مع مصر ذات الاغلبية السنية ستساهم ايضا في تخفيف حدة ما يسمى بالنزاع السني الشيعي" وفقا للإذاعة.
وحذرت الإذاعة الإسرائيلية مما اسمته قيام كبار المسؤولين في كل من القاهرة وطهران بالبحث الجدي لاستئناف العلاقات بين البلدين وذلك بعد أن شهدت تلك العلاقات خلال العقود الاخيرة فترات من المد والجزر.
وأضافت الإذاعة "أن العلاقات بين الجانبين انقطعت على يد طهران احتجاجا على معاهدة السلام التي وقعت بين مصر واسرائيل وايواء السادات لشاه طهران المعزول وقيامه بتعزيز العلاقات مع الولايات المتحدة".
واختتمت الإذاعة تقريرها بالقول أن العلاقات ظلت في تدهور خلال حكم الرئيس السابق حسني مبارك إلا أنه بعد اسقاطه نظامه في ثورة ال25 من يناير بدأت كل من طهران والقاهرة تبحثان استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما مجددا بإعلان نبيل العربي وزير الخارجية المصري استعداد بلاده لفتح صفحة جديدة في علاقاتها مع كافة دول العالم بما فيها إيران وقيام نظيره الايراني علي أكبر صالحي بالترحيب بالإعلان المصري ودعوته للعربي لزيارة طهران لدراسة سبل تطوير العلاقات بين البلدين.