القاهرة (العالم) 20/8/2010- اعتبر المتحدث باسم حكومة جنوب السودان صلاح المليح ان اللقاء الذي جرى بين الرئيس السوداني عمر البشير مع الاحزاب والقوى السياسية تم باستعجال شديد وان الحركة الشعبية لتحرير السودان (الجنوب) قد طلبت المزيد من التحضير لهذا الاجتماع.
وقال المليح في حوار مع قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة : ان الحركة الشعبية قد طالبت بتعديل أجندة الاجتماع واضافة المزيد من القضايا الى قائمة الحوار وان هذه القضايا تتعلق بالحريات العامة وقضية دارفور التي تحتاج لحل عاجل ولم يتم ذلك ونحن لايمكننا ان نشارك في اجتماع نرى انه لا يخدم القضايا الاساسية .
واضاف ان الحركة الشعبية تدعو لوحدة السودان على اسس جديدة هي اسس العدالة والمساواة بين كل مكونات الشعب السوداني دون تمييز بين دين او عرق , متهما حزب المؤتمر الوطني الحاكم بانه يسعى وراء تحطيم السودان بفرض مشروع احادي يدعو الى فصل الجنوب واقامة دولة اسلامية في شمال السودان .
وفي تصريح مماثل قال نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي السوداني علي محمود حسنين : اننا نمر في مرحلة حساسة من تاريخ السودان , ان الاستفتاء الذي سيجري في يناير القادم هو حصيلة لصراع عنيف بين المؤتمر الوطني الحاكم والحركة الشعبية حيث ان الاتفاقية السلام لم تنفذ بسلاسة وان المؤتمر الوطني لم يقم بالاجراءات الواجبة لدعم الاستقلال .
واضاف : نلاحظ في هذه المرحلة الاخيرة انهم يريدون ان يجمعوا الامة ويأخذونهم الى الوحدة , الوحدة ليست تعبيرا بالكلام ولا الاحتفالات فالوحدة لا تتحقق الا بالعمل الدؤوب والتنفيذ الحرفي لاتفاقية السلام وعدم المشاكسة التي حدثت طوال الاعوام الخمسة الماضية بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية .
fz-20-18:51