وفي اعلان مشترك، اشارت هذه الدول العشرين الى انها توصلت الى اتفاق حول "الخطوط العريضة البيانية، ما يختم المرحلة الاولى من الاعمال التي بدأت لمعالجة الاختلال الضخم والمستمر في التوازنات (الاقتصادية)".
وخلال اجتماع في باريس قبل شهرين، اتفقت مجموعة العشرين على سلسلة المؤشرات الاقتصادية والمالية المستخدمة في هذه العملية.
وتسمح "الخطوط العريضة" التي تم الاتفاق عليها في واشنطن "باقامة قيم مرجعية لكل مؤشر متوافر، ما يسمح بتحديد البلدان التي ستخضع للتقييم المعمق الذي تنص عليه المرحلة الثانية من العملية".
وفتحت مجموعة العشرين مسارا اخر يرتبط بمراقبة التدفقات داخل النظام المالي العالمي.
واوضحت المجموعة انه "بهدف تعزيز النظام المالي العالمي، اتفقنا على تركيز عملنا على المدى القصير حول: متابعة تطور السيولة العالمية، تحليل عوامل تراكم الاحتياطات لكل بلد، تعزيز التنسيق تحسبا للخطوات غير المنظمة والاضطرابات المستمرة في اسعار الصرف".
كما لفتت المجموعة الى ان "الاحداث التي شهدها الشرق الاوسط وشمال افريقيا واليابان زادت من المخاطر في النشاط الاقتصادي والتوتر بشأن اسعار الطاقة".
الا ان مجموعة العشرين "اخذت علما بوجود امكانية تخزين كافية للرد على الطلب العالمي للطاقة".