عاجل:

مطالب أردنية بإلغاء اتفاقية وادي عربة مع الإحتلال

الثلاثاء ١٩ نوفمبر ٢٠١٩
٠١:٥٠ بتوقيت غرينتش
مطالب أردنية بإلغاء اتفاقية وادي عربة مع الإحتلال على مدار الأشهر الأخيرة، بات الحديث عن إلغاء معاهدة "وادي عربة" للسلام بين الأردن و"إسرائيل"، مثار بحثٍ للكثير من النخب السياسية والإعلامية في الأردن، وأصبحت المعاهدة التي وقعت في العام 1994، تطل برأسها كلما ظهرت مشكلة بين الطرفين.

العالم - الأردن

وخلال الأسبوع الماضي، درست اللجنة القانونية في البرلمان الأردني بنود معاهدة وادي عربة، والانتهاكات الإسرائيلية لبنودها، على إثر اتخاذ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قرارًا بنقل السفارة الأمريكية في كيان الإحتلال من "تل أبيب" إلى القدس المحتلة.

بعد وقتٍ قصير، وتحديداً يوم أمس الإثنين، وقع ما يزيد على 33 نائباً على مذكرة، تبنتها كتلة الإصلاح النيابية، لتقديم مشروع بإلغاء وإبطال اتفاقية وادي عربة.

وقالت الكتلة، التي تنتمي إلى الحركة الإسلامية في الأردن، إن "المذكرة تأتي لوجود أسباب موجبة لإنهاء المعاهدة أهمها سياسة حكومة الإحتلال، بفرض السيادة والسيطرة على غور الأردن، وشمال البحر الميت والمغتصبات".

وتابعت: "هذه الخطوة تعد فصلاً جديداً من فصول المشروع الصهيوني الهادف إلى السياسة العدوانية على شعبنا، وانتهاك السيادة الأردنية، وخرقا واضحا للقانون الدولي وإعلان حرب".

وبحسب مراقبين؛ فإنه لا يبدو أن، "الخلافات الأردنية ـ الإسرائيلية "سحابة صيف" عابرة ستزول وتنتهي قريباً، بل على العكس فإن العلاقات كلما خرجت من أزمة تدخل في أزمة أعمق منها، وتلقي بظلال الشك والريبة في استحالة أن تصبح العلاقات في القريب أو البعيد علاقة "سلام دافئ"، سيما وأن الخلافات مرتبطة بالمستوى الرسمي بين البلدين، وليست محصورة على المستوى الشعبي".

وتدو أنباء عن ان الخارجية الإسرائيلية قدمت مقترحاً للأردن لإحياء حفل بمناسبة ذكرى مرور ربع قرن على اتفاقية السلام، غير أن المقترح قوبل بالرفض من الجانب الأردني.

وحول الخروقات الإسرائيلية للمعاهدة، فبالعودة قليلاً إلى الوراء، نكتشف أن الاحتلال الإسرائيلي خرق المعاهدة بعد توقيعها بـ3 أشهر فقط، عندما صادق الكنيست الإسرائيلي على قانون تضمن استثناء الأردنيين الذين يغادرون أملاكهم في الأراضي التي تسيطر عليها "إسرائيل"، بعد توقيع معاهدة وادي عربة من تطبيق قانون "أملاك الغائبين"، في حين يطبق بشكل طبيعي على المغادرين بعد النكبة وقبل توقيع المعاهدة، واحتج الأردن على ذلك بمذكرة رسمية لم يرد عليها حتى اليوم.

وبعدها بثلاثة أعوام، حاول عميلان للموساد الإسرائيلي دخلا الأردن بجوازات سفر كندية، اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، وهو الأمر الذي أغضب ملك البلاد الملك حسين في ذلك الوقت مهدداً بقطع العلاقات مع "إسرائيل"، وإنهاء معاهدة وادي عربة، إن لم تحضر الترياق المضاد للسم، إلا أن الأزمة انتهت برضوخ الاحتلال للمطلب الأردني.

واخترق الاحتلال أيضًا نصوص المعاهدة التي تنص على توزيع حصص المياه، حيث بنت السدود على عدد من الأودية التي تصب في وادي الرقاد، أهم روافد نهر اليرموك، الذي تبلغ سعته التخزينية 15 مليون متر مكعب.

من جهته؛ ألغى محافظ العاصمة سعد الشهاب مؤتمراً تطبيعياً كان من المقرر أن يعقد في العاصمة عمان يوم الخميس المقبل، بعنوان:"السلام بين الأديان"، بتنظيمٍ من المبادرة المتحدة للأديان، وكان من المفترض أن يشارك في المؤتمر وفد إسرائيلي بورقة عمل بعنوان: "دور الديانة اليهودية في بناء الصمود المجتمعي للوقاية من التطرف العنيف"، الأمر الذي أثار ضجةً كبيرةً في الأردن.

0% ...

آخرالاخبار

عيد الغفران اليهودي.. الغفران عن ماذا؟


الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد: 1,678 مستوطنًا اقتحموا الأقصى يومي 20 و21 سبتمبر


الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد: إقتحامات الأقصى خلال الأعياد اليهودية هذا العام سجلت مستويات غير مسبوقة


وزير الطاقة الإيراني: العدو استهدف أكثر من 2000 بنية تحتية


إيران.. مستشار قائد الثورة محمد مخبر: أي مغامرة جديدة ستواجه رداً نادماً ومدمراً عسكرياً واقتصاديا


مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان


قصف مدفعي صهيوني استهدف المنصوري وصربين وعمليات تمشيط تجاه الخيام وصربين جنوبي لبنان


وزارة الصحة في قطاع غزة: إجمالي الشهداء 73,919 شهيدا و إجمالي الإصابات 174,977 مصابا منذ بداية العدوان


وزارة الصحة في قطاع غزة: إجمالي الشهداء 1,399 والإصابات 4,863 وحالات الانتشال 834 منذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر 2025)


وزارة الصحة في قطاع غزة: وصول 5 شهداء و 25 مصابا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية