عاجل:

هكذا تحاول السعودية إنقاذ نفسها من مستنقع اليمن

الأحد ١٧ نوفمبر ٢٠١٩
٠١:٣٤ بتوقيت غرينتش
هكذا تحاول السعودية إنقاذ نفسها من مستنقع اليمن في ظل استمراره في العدوان والجرائم وفرض الحصار على الشعب اليمني الاعزل يحاول تحالف العدوان بقيادة السعودية وبشتى الطرق الخروج من المأزق اليمني والتقليص من هزائمه العسكرية في الجبهات عبر اللجوء الى الخيار السياسي والتفاوض مع حركة أنصار الله اليمنية.

العالم - تقارير

في وقت يواصل العدوان السعودي، شن غاراته على المحافظات اليمنية مخلفا ضحايا ومحدثا دمارا في الممتلكات العامة والخاصة، مع استمرار الغزاة ومرتزقة العدوان بخروقاتهم لاتفاق وقف اطلاق النار في الحديدة، كشفت مصادر اعلامية عن اتصالات رفيعة المستوى تجريها الرياض مع المسؤولين في حركة انصار الله اليمنية لبحث التهدئة ووقف اطلاق النار على الحدود وذلك عقب العملية النوعية لطيران اليمني المسير التي استهدفت في ايلول/سبتمبر الماضي شركة "آرامكو" النفطية العملاقة في المنطقة الشرقية بالسعودية.

ونقلت وكالة "الأناضول" التركية عن مسؤول يمني رفيع، قوله إن الرياض بدأت بالتواصل مع الحركة عقب حادثة استهداف منشآت شركة "أرامكو" النفطية بالمملكة. وأضافت أن "الاتصالات كانت تسير وفق أعلى مستوى، وبينها اتصال هاتفي بين خالد بن سلمان نائب وزير الدفاع السعودي، ورئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط، لبحث التهدئة ووقف إطلاق النار على الحدود".

وأوضح المسؤول للوكالة أن "الاتصالات تجرى بين الطرفين منذ أكثر من شهر، وتوجد لجنتان عسكرية وسياسية، تبحث الأولى الوقف الشامل لإطلاق النار بين الجانبين ورفع الحصار وإعادة فتح مطار صنعاء، بينما ترتب الأخرى لوضع سياسي جديد". متابعا، أن "من بين الملفات السياسية المطروحة، طي صفحة الرئيس الفار عبد ربه منصور هادي، والترتيب لتسوية سياسية شاملة".

وسبق ان، أفادت وكالة "رويترز"، نقلا عن مصادر وصفتها بالمطلعة، الخميس الماضي، أن السعودية كثفت "محادثات غير رسمية" مع حركة أنصار الله بشأن وقف لإطلاق النار في اليمن.

ونقلت عن ثلاثة مصادر، قولها إن "المحادثات بدأت في أواخر سبتمبر/ أيلول في الأردن في الوقت الذي تتحمل فيه الرياض بمفردها مسؤولية العدوان العسكري ضد اليمن بعد خروج الإمارات حليفتها الرئيسية".

وقال مصدر رابع إن "المحادثات بشأن استكمال الاتفاق الأمني تتحرك بسرعة كبيرة الآن عبر عدة قنوات، لكن الرياض ما زال لديها مخاوف بشأن حدودها".

وقال مسؤول سعودي "لدينا قناة مفتوحة مع انصار الله منذ 2016. ونواصل هذه الاتصالات لإقرار السلام في اليمن".

كما أفادت وكالة "أسوشيتد برس"، بأن السعودية حركة أنصار الله تخوضان مفاوضات غير مباشرة وراء الكواليس بغية إنهاء الحرب في اليمن.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين من كلا الطرفين طلب معظمهم عدم الكشف عن أسمائهم تأكيدهم أن سلطنة عمان تستضيف هذه المفاوضات السرية، مشيرة إلى أن زيارة نائب وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان إلى مسقط الاثنين الماضي قد تكون مؤشرا على تكثيف التفاوض مع انصار الله عبر قنوات اتصال سرية، حسب وصف الوكالة.

وأكد القيادي والمفاوض اليمني جمال عامر للوكالة، أن الطرفين تواصلا خلال الشهرين الماضيين بواسطة مداولات الفيديو، كما نقلت الوكالة عن ثلاثة مسؤولين يمنيين آخرين قولهم، إن التفاوض جار أيضا عبر وسطاء أوروبيين.

وذكرت مصادر الوكالة، أن المفاوضات بوساطة عمان انطلقت في سبتمبر الماضي، في أعقاب الهجوم على شركة "أرامكو" السعودية، لافتة إلى أن المباحثات تتمحور على أهداف مرحلية، مثل استئناف عمل مطار صنعاء الدولي وإنشاء منطقة "عازلة" عند الحدود السعودية-اليمنية.

ويرى المحللون أن الاستدارة السعودية نحو التفاوض مع أنصار الله تأتي أولا، نتيجة لاستهداف "آرامكو" الذي قضّ مضاجع السعودية وغير موازين المعادلة بالكامل، حيث أصبحت السعودية أمام منافس قوي يمتلك امكانيات وتقنيات متطورة لم تكن بحسبانها بتاتا، ما أجبرها على إعادة حساباتها من جديد.

وثانيا، تأتي استجابة لمبادرة رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط الذي كان قد اعلن في كلمة له بمناسبة ثورة 21 سبتمبر المنصرم عن "مبادرة سلام" تتمحور حول وقف الهجمات على السعودية بالطيران المسير والصواريخ البالستية وكافة أشكال الاستهداف. والذي أعلن "ننتظر رد التحية بمثلها أو بأحسن منها".

وثالثا، نتيجة لتقليص الإمارات من وجودها العسكري في اليمن، الأمر الذي ترك السعودية نوعا ما وحيدة في المستنقع اليمني الذي بات ينهك الجسد السعودي ويكلفه أعباء كثيرة، دون جدوى.

مهما تكون الحوافز والدوافع وراء لجوء السعودية الى المفاوضات مع حركة أنصار الله اليمنية، سواء الحد من هزائمها في اليمن أو خفض انفاقها العسكري الباهظ الذي ادى الى اثقال كاهل النظام السعودي واستنزاف اموال المملكة، فيعتبرها المراقبون خطوة ايجابية، كون الحوار يمثل الحل الأمثل لحل الازمة في اليمن بشكل عام وهو بمثابة طوق نجاة لإنقاذ السعودية من الغرق في المستنقع اليمني، بشكل خاص.

0% ...

آخرالاخبار

حماس: المشهد الكارثي الإنساني وغرق شعبنا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي


10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الدفاع المدني بغزة: سجلنا غرق مخيمات بأكملها في جميع مناطق القطاع فجر اليوم


الدفاع المدني بغزة: تلقينا أكثر من 1500 نداء استغاثة من مواطنين تضررت خيامهم في جميع محافظات القطاع


مجزرة في تعز.. 30 شهيد في غارة سعودية علی سوق شعبي


المسؤول الأمني: نحذر دول المنطقة من أن أي تعاون مع المعتدين سيجعلهم أهدافاً مشروعة لعمليات الدفاع الإيرانية


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري