اعترف جيش الاحتلال الاسرائيلي رسميا بوقوع اخطاء على مستويات عليا في تخطيط وتنفيذ الهجوم على اسطول الحرية الذي كان يحمل مساعدات الى غزة.
وخلص تحقيق اجراه جيش الاحتلال الى ان اخطاءا ارتكبت على مستويات عليا ، واعتبر ان الجنود الاسرائيليين فشلوا في العملية التي تحولت الى غارة مميتة ، الا انه لم يوجه الادانة او ينسب تهمة التقصير لاي شخص .
وقال رئيس لجنة التحقيق العسكرية الجنرال /غيورا ايلاند/ ان الجيش الاسرائيلي ارتكب اخطاء في اتخاذ قرار الهجوم، مؤكدا ان الخطا يرتقي الى مستويات عليا.
وقال الجنرال ايلاند "اكتشفنا خلال هذا التحقيق انه كانت هناك اخطاء مهنية في جمع المعومات الاستخباراتية وايضا في عملية القرار". وكشف التحقيق الداخلي ايضا ان التنسيق بين اجهزة استخبارات سلاح البحرية وجهاز مكافحة التجسس العسكري كان "غير كاف".
وخلص تقرير لجنة ايلاند المكون من 150 صفحة الى ان اللجوء الى اطلاق الرصاص الحي كان "مبررا". واكد الجنرال ايلاند انه كان هناك "سلاح واحد على الاقل" في السفينة مرمرة قبل الهجوم الاسرائيلي.
ورفضت اسرائيل بشدة تشكيل لجنة تحقيق دولية.
وينفي منظمو "اسطول الحرية" وجود اي اسلحة نارية في السفن ويتهمون جيش الاحتلال الاسرائيلي باطلاق النار بلا مبرر. وقد كلف الجنرال ايلاند بالتحقيق في خطة سير العملية التي نفذتها البحرية الاسرائيلية نهاية ايار/مايو الماضي ضد الاسطول.
من جانبه قال رئيس الاركان الجنرال غابي اشكينازي "لم نعثر، لا انا ولا فريق الخبراء على نقاط قصور او اهمال، لكن من المؤكد ان اخطاء حددت ويجب ان تصحح مستقبلا".
وادى الهجوم الى استشهاد تسعة اتراك كانوا على متن السفينة التركية مرمرة.