عاجل:

الجيش السوري يحيد دفاعات "إمارة الصينيين"

الأربعاء ١٣ نوفمبر ٢٠١٩
٠٤:٥٦ بتوقيت غرينتش
الجيش السوري يحيد دفاعات منذ ساعات الصباح الأولى، بدأت نيران الجيش السوري اليوم استهدافا استثنائيا مركزا لخطوط التماس مع معقل المسلحين الصينيين قرب الحدود التركية المتاخمة لريفي اللاذقية الشمالي وإدلب الجنوبي.

العالم - سوريا

ونقل موقع"سبوتنيك" عن مراسله في اللاذقية: إن الجيش دفع بمزيد من المنصات النارية الثقيلة نحو جبهة "كباني" الاستراتيجية التي تتشارك الحدود التركية شمالاً مع سهل الغاب وريف إدلب الجنوبي شرقا، مشيرا إلى أن المعركة التي تهدف لإسقاط التلال الجبلية الخمسة المؤدية نحو ريف إدلب، لم تنجح برياً حتى الآن، الأمر الذي أفسح في المجال، وبشكل متزايد، أمام تصاعد القوة النارية في الجيش السوري، والتي شهدت اليوم ذروة انصبابها على المواقع المتقدمة للتنظيمات الإرهابية في تلك المنطقة القريبة التي تعج بالمقاتليين الأجانب.

ورصد مراسل "سبوتنيك" تصعيدا كبيرا في حركة النيران المنصبّة على معاقل المسلحين الصينيين في تنظيم ما يسمى (الحزب التركستاني) و"جبهة النصرة" قرب بلدة (كباني)، إنطلاقاً من مواقع الجيش السوري المتنشرة هناك، وخاصة قرب تلال كباني وعند بلدة (طعوما)، وقلعتي شلف وطوبال، والتي تشكل قوس ناري محكم يستخدم فيه شتى صنوف الأسلحة كون الجبهة ملاصقة في بعض المواقع وهذا يمنح الأسلحة المتوسطة الأفضلية، وفي مناطق أخرى يفصلها وديان وذلك يحتاج لأسلحة بعيدة المدى.

وحسب مصادر ميدانية تحدثت لـ "سبوتنيك": فقد "ساند الطيران الحربي السوري الروسي المشترك النيران الأرضية وشن فجر اليوم الأربعاء، سلسلة ضربات طالت التحصينات الممتدة من على مساحة واسعة من الخطوط الأمامية للتركستان والنصرة، ودمر أنفاق ونقاط إسناد محصنة يتمركز فيها عدد من القناصين، إضافة لمجموعات رصد وهي ترتبط ببعضها البعض جغرافيا عبر سراديب وأنفاق غير مكشوفة قام المسلحون بحفرها منذ عدة أشهر خوفاً من النيران الجوية.

ويسعى الجيش السوري عبر تركيزه على التمهيد الناري لكسر كافة التحصينات الموجودة على التلال المرتفعة والحاكمة والتي تعيق الحركة الميدانية للوحدات المهاجمة.

ولعب "التركستان الصينيون" إلى جانب المقاتيلين الشيشان والأوزبك ومسلحو تنظيم "الذئاب الرمادية" التركي، دورا كبيرا في السيطرة على المنشآت العسكرية في شمال غرب سوريا، قبل أن يتخذوا من ريفي إدلب الغربي واللاذقية الشمالي مقرا لمستوطناتهم مع عائلاتهم التي هاجرت معهم بزعم (الجهاد في سوريا).

واختار المسلحون الصينيون تلك المنطقة بسبب وجود العديد من القرى والبلدات التي تدين بعض عائلاتها بالولاء للدولة العثمانية على خلفية جذورهم التركمانية، كما التركستان، ويعيشون اليوم في المنطقة.

وعرف الحزب التركستاني في بلاد الشام بقربه العقائدي من "جبهة النصرة" الارهابية، ويقدر عدد عناصره في سوريا بآلاف المقاتلين الذين تنحدر أصولهم من الأقلية القومية التركية في "شينغ يانغ" الصينية، وتعتبر تركيا الداعم الأبرز لهم، إن لم يكن الوحيد.

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة: بداية العام الدراسي الجديد وفتح أبوابِ دورِ العلم والأدب في المدارس والجامعات تبشّران بالنشاط والأمل، وبمسيرة الشعب المتسارعة نحو مستقبل مشرق ومجيد


مساعد قائد حرس الثورة لشؤون هيئة التفتيش العميد محمد تقي شاهجراغي: الحرب لا تزال مستمرة و قواتنا تقاتل كل يوم وكل ليلة في مضيق هرمز وبحر عُمان والخليج الفارسی ومناطق مختلفة وتكبّد العدو خسائر


البرازيل: دا سيلفا: تهديد الحضارات بالإبادة لن يجلب الاستقرار إلى الشرق الأوسط


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي بالقذائف الثقيلة استهدف بلدة برعشيت جنوب لبنان


انفجارات عنيفة تهز مدينة تعز اليمنية


إيران ترفع سقف المواجهة.. واليمن يضرب حسابات السعودية


نشر رسالة قائد الثورة الاسلامية بمناسبة بدء العام الدراسي خلال ساعات


إذا لم تمنح أميركا تأشيرة لمصارع ايراني واحد، فلن نشترك ببطولة العالم للمصارعة دون 23 عاما


غوتيرش: علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر


محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة