حاصر المئات من سكان قرية "مجدل شمس" بهضبة الجولان السورية المحتلة قوة لشرطة كيان الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت أحد المنازل لتفتيشه مساء الاحد، ما أدى إلى هروبها خشية الفتك بها من قبل الأهالي، وذلك بعد وقوع مناوشات بين الجانبين دون إصابات.
ونقل موقع "وطن" يوم الاثنين، عن هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" قولها، ان المئات من سكان قرية "مجدل شمس"، ومعظمهم من الدروز، قد حاصروا المنزل الواقع في مركز القرية بعد أن تبادر إلى علمهم أن الشرطة تقوم بتفتيشه، وقد استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الأهالي، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بين الجانبين.
وقال الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد إن رجال الشرطة العشرة الذين حوصروا كانوا يبحثون عن مختبئين في المنزل، مضيفا "أنهم (أي رجال الشرطة) قاموا باستدعاء تعزيزات، لإخراج القوة الإسرائيلية المحاصرة".
وزعم الناطق إن العملية التي كانت الشرطة تنفذها في مجدل شمس لم تكن ذات دوافع سياسية.
هذا وقد أعلن متحدث باسم شرطة الجليل مغادرة تلك القوة للقرية وانتهاءَ تلك العملية دون وقوع إصابات أو أضرار.
وكان الكيان الاسرائيلي قد احتل هضبة الجولان السورية في حرب حزيران عام 1967، وأصدر قراراً بضمها من جانب واحد عام 1981، وتطالب سورية بإعادة الجولان إليها كشرط لا يمكن التفاوض بشأنه لإحلال التسوية مع كيان الاحتلال الإسرائيلي.
ولم يتبق من سكان هضبة الجولان السوريين البالغ عددهم 150 ألف نسمة إلا 18 ألفاً معظمهم من الدروز الذين يرفضون جنسية الكيان الإسرائيلي.