ما تبقی من عدن.. مدينة الفقراء والنازحين

الخميس ٠٧ نوفمبر ٢٠١٩
٠٣:١٢ بتوقيت غرينتش
أصبحت عدن، مدينة دون مياه وكهرباء وشبكات صرف صحي. وأصبحت الحرب، هي الوظيفة الرئيسية للعمل وأضحی الجميع ينهشون في جسد مدينة محطمة فقيرة مليئة بالدمار والمباني المحروقة والدبابات والمدرعات في شوارع علی ازدحامها الا أنها مليئة بالنازحين والفقراء ومن دمرت الحرب منازلهم وتركوا بلا مأوی ليتحولوا الی لاجئين في مدينتهم.

وبعد ما انسحبت القوات الاماراتية من عدن وتركتها للمرتزقة، اتكأت علی نشر الفوضی الأمنية وإذكاء روح العنصرية والمناطقية والنزعة الانفصالیة.
وامام أهدافها لم تتوانی الامارات عن قتل الابرياء باللعب بأوراق القاعدة وداعش لتصفية المناوئين لوجودها.
الترميم الحالی تحت مسمی اتفاق جدة يعتبر فضيحة مزدوجة لكلی الطرفين، فالانتقالی الذي روج فكرة الانفكاك وفتح حرباً تحت هذا العنوان رضخ لاتفاق شكلي يمنح بموجبة بعض الاسماء ضمن خصومi وتحت الاجبار فالقرار في النهاية خارج خياراتi.
ينسحب الأمر علی الشرعية المزعومة، فعناصرها مجبرون ان يمارسوا سلوك القطيع فما تختارi اللجنة السعودية سيكون مسلماً بi قسرياً فسقف هؤلاء لايتعدی السماح لبعضهم بالعودة الشكلية الی عدن تحت حماية السعودية ودون مهام.
وكشف برنامج انقلاب الصورة، النقاب عن زيف ما تروج له وسائل اعلام معادية لليمن حول مدينة عدن وما حل بها.
للمزيد من التفاصيل شاهد الرابط التالي.

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:
https://www.alalamtv.net/news/4541331

0% ...

آخرالاخبار

انفجارات عنيفة تهز مدينة تعز اليمنية


إيران ترفع سقف المواجهة.. واليمن يضرب حسابات السعودية


نشر رسالة قائد الثورة الاسلامية بمناسبة بدء العام الدراسي خلال ساعات


إذا لم تمنح أميركا تأشيرة لمصارع ايراني واحد، فلن نشترك ببطولة العالم للمصارعة دون 23 عاما


غوتيرش: علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر


محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة


غوتيرش: ما أعقب 7 أكتوبر بالنسبة للفلسطينيين في غزة كان عمليات قتل ودمار واسعة النطاق


نائب بريطاني ينتقد دعم بلاده لأميركا بقصف ايران ودعمها للسعودية بقصف اليمن


غوتيرش: يفتقر مجلس الامن الى تمثيل افريقي حاليا ولابد من تغيير جذري في هذا المجال


غوتيرش: ما يسمى وقفا لإطلاق النار في الشرق الأوسط ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة