عاجل:

شاهد.. "تشابورز إم-3" الشيشانية تصل سوريا

الثلاثاء ٠٥ نوفمبر ٢٠١٩
٠٤:٥٣ بتوقيت غرينتش
شاهد.. نشر موقع روسيسكايا غازيتا صورة فوتوغرافية لاختبار رباعية الدفع "تشابورز إم-3" التكتيكية الخفيفة الشيشانية الصنع في محافظة درعا السورية.

العالم - سوريا

وتم الكشف عن رباعية الدفع "تشابورز إم 3" لأول مرة في منتدى الجيش-2017 العسكري التقني حيث أعلن أن عربة باغي متعددة المهام يمكن أن تنقلها مروحيات "مي-8" أو"مي – 26" في داخلها أو خارجها. ويبلغ وزن العربة 820 كيلوغراما، وطولها 3100 سنتيمتر، وعرضها 1900 سنتيمتر، وارتفاعها 1460 سنتيمترا.

وبمقدور العربة نقل 450 كيلوغراما من الحمولة و3 أفراد من طاقمها. وقيل إنها تزود بمحرك من سيارة "لادا – واز -21126" لتزيد سرعتها إلى 130 كيلومترا في الساعة مسافة 500 كيلومتر.

ويمكن أن تحمل السيارة رشاشا من عيار 7.62 ملم وقاذف القنابل الأوتوماتيكي "آغي إس – 17" أو "آغي إس – 30" عيار 30 ملم.

وتستخدم "تشابورز إم 3" حسب مصمميها لتنفيذ مهام القصف والاستطلاع والدوريات والإجلاء والإسعاف.

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة