ازدادت الشكاوى المقدمة ضد مستوطنين يحرضون ضد الضباط والجنود العرب في جيش الاحتلال الإسرائيلي ويعاملونهم بازدراء بسبب أصلهم العربي.
وافادت صحيفة "هآرتس" الاسرائيلية، إن ضباطا وجنودا من العرب الدروز الذين يخدمون في شرطة حرس الحدود والإدارة المدنية في منطقة نابلس بالضفة الغربية "يشتكون" من تصاعد التحريض ضدهم من قبل المستوطنين.
ووزعت عناصر يمينية متطرفة مؤخرا منشورات في صفوف بعض الجنود الاسرائيليين في منطقة نابلس تحرضهم فيها ضد زملائهم الدروز، وكتب في أحد هذه البيانات: أن "الشرطي العربي ليس نذلا.. فهو يهتم بالعرب"، وذلك في إشارة إلى الحالات التي تقوم فيها شرطة حرس الحدود بإخراج المستوطنين من منطقة حوارة جنوب نابلس.
وأقر الضباط الدروز بمنشورات التحريض، وقال أحدهم إنه عندما يصل إلى مواقع المواجهات بين المستوطنين والفلسطينيين تكال له الشتائم بصورة خاصة من قبل المستوطنين.
ويشكو الدروز في جيش الاحتلال منذ زمن من العنصرية، وينادي بعضهم علنا برفض الخدمة الإجبارية في الجيش الإسرائيلي.
ويقف الدروز في صف الاحتلال ضد الفلسطينيين، وقد اعتلى الضباط الدروز مراكز مرموقة في الجيش الاسرائيلي، ويشكل الدروز نسبة كبيرة من حرس الحدود الذي يذيق الفلسطينيين أنواع التنكيل والبطش.