نيويورك ( العالم ) - 13-7-2010- ناقَش مجلس الأمن الدولي مساء الاثنين، التقرير الثاني للامين العام للامم المتحدة بان كي مون بشان تطبيقِ القرارِ 1905 حول العراق.
واكد بان كي مون في تقريره أنّ صندوق تنمية العراق سيبقى في البنك المركزي الاميركي في نيويورك لما بعد نهاية العامِ الحالي، مضيفاً أنه سيتم ايضا اتباع الآلية والترتيبات المعمول بها حاليا في ادارة الصندوق ومنها تخصيص خمسة بالمئة من عائدات النفط لصندوق التعويضات.
وقد رحب الأمين العام للأمم المتحدة بخطة العراق لاستلام مهام الاشراف على "صندوق تنمية العراق" من الامم المتحدة نهاية العام الحالي وهو موعد إختتام عمل المجلس الدولي للمشورة والمراقبة.
وبموجب الخطة التي عرضت على مجلس الأمن الدولي سيواصل العراق إيداع عائداته النفطية في حساب خاص في البنك المركزي الأميركي بنفس الطريقة السابقة.
وكشف عبدالباسط تركي سعيد رئيس صندوق تنمية العراق الجديد، عن قرار بتسديد 26 من أصل 65 من عقود برنامج النفط مقابل الغذاء، ويتفاوض حاليا مع عدة حكومات لتسوية بقية الديون المستحقة.
وقال تركي سعيد في كلمة له في اجتماع مجلس الامن: في ما يتعلق بالديون الموروثة عن النظام السابق فقد ارسل وزير المالية العراقي رسائل تاكيد الى نظرائه في دول خارج نادي باريس والتي لم تستجب الى دعوات تسوية ديونها.
ورحب يون يامازاكي المفتش الدولي المعني بمتابعة العملية الإنتقالية بخطة الحكومة العراقية مع تحفظه على غياب الرقابة الموحدة عن صادرات النفط.
واعرب يامازاكي في كلمة له في اجتماع مجلس الامن عن قلقه من التأخير في إدخال نظام عداد النفط الشامل.
وتنتهي حصانة مجلس الأمن الدولي لأرصدة العراق في نهاية العام الحالي. وربما يطلب العراق تمديد الحصانة بقرار جديد إذا لم تحل القضايا المالية العالقة.
وقال حامد البياتي مندوب العراق الدائم لدى الأمم االمتحدة في تصريح للعالم: الحكومة ستقرر في التقرير الثالث إذا كانت ستطلب تمديد الحماية لصندوق تنمية العراق أم لا. وهذا يعتمد على مدى تجاوب الدول والشركات حول طلب العراق الدخول في مفاوضات حول ديونها المستحقة.
وتوقع مندوب العراق لدى الأمم المتحدة رفع نير الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة عن كاهل العراق في وقت قريب بعد إنتفاء تهديده للسلم والأمن الدوليين وإيفائه بإلتزاماته المالية.
tt-13-03:49