أعلنت حركة الشباب الصومالية مسؤوليتها عن التفجيرين اللذين وقعا في العاصمة الاوغندية كمبالا، واسفرا عن مصرع 74 شخصا واصابة العشرات.
وقال المتحدث باسم حركة الشباب الصومالية علي محمد راج في تصريح في العاصمة مقديشو: "نحن وراء هذا الهجوم لاننا في حرب معهم".
واضاف: "لقد حذرنا الاوغنديين بالامتناع عن اي تحرك (في الصومال)، فقد توجهنا الى قادتهم والى الشعب (الاوغندي) ولم يصغوا الينا مطلقا".
وقد توعدت الحركة بشن مزيد من الهجمات ضد اوغندا وبورندي اذا بقيت قواتهما ضمن بعثة السلام الافريقية في الصومال.
وقال المتحدث متوعدا: "سنواصل الهجمات... انه تدبير دفاعي ضد الاوغنديين..انه عمل انتقامي لما يقومون به".
وفي المقابل، اعلن نائب وزير الخارجية الوغندية اوكيلو اورييم، ان قوات بلاده "لن تفر من مقديشو بسبب هذا العمل الجبان"، في اتهام ضمني الى حركة الشباب.
وقدمت اوغندا وبوروندي حصة متوازية من 6000 جندي يشكلون قوة السلام المكلفة حماية الحكومة الانتقالية للرئيس شريف شيخ احمد الذي انتخب في مطلع 2009 من هجمات المسلحين.
وقد أدان مجلس الامن الدولي والعديد من دول العالم الهجومين.