أعلن الامين العام لحلف شمال الاطلسي الـ "ناتو" اندرس فوغ راسموسين، ان وضع جداول زمنية لسحب القوات الدولية من افغانستان قد يشجع جماعة طالبان على تصعيد هجماتها ضد هذه القوات.
واضاف راسموسين، ان طالبان تتابع عن كثب المناقشات السياسية في البلدان المشاركة بقوات في افغانستان، مشيرا الى ان الجماعة اذا اكتشفت ان هجماتها تتسبب في اضعاف التاييد لوجود القوات الدولية، فان ذلك سيحفز مقاتليها لتصعيد القتال.
هذا وكانت كندا وهولندا وبولندا كشفت عن خطط لسحب قواتها بسبب الخسائر الكبيرة وضعف التاييد الشعبي للبقاء في افغانستان.
من جهة اخرى، كشف تقرير لمنظمة افغانية غير حكومية متخصصة في حقوق الانسان ان الحرب تتفاقم هذه السنة في افغانستان مع تواصل ازدياد اعداد الضحايا المدنين على الرغم من قرار الرئيس الاميركي باراك اوباما ارسال 30 الف جندي اضافي الى البلاد.
وشهدت الاشهر الستة الاولى من 2010 ارتفاعا لاعداد القتلى المدنيين مع 1074 قتيلا مقابل 1059 في الفترة نفسها من العام الماضي، بحسب ارقام المرصد الافغاني لحقوق الانسان.
واضاف المرصد: "كان العام 2010 الاسوأ في مجال الامن منذ سقوط حكم طالبان نهاية العام 2001"، وعبر عن خشيته من ان تسجل كثافة الاشتباكات مستويات "مرتفعة جدا" بين صفوف المدنيين.