يجتمع وزراء مالية الاتحاد الاوروبي في بروكسل اليوم الثلاثاء، لبحث عدد من القضايا اهمها اتخاذ قرار حول صندوق انقاذ لمنطقة اليورو.
وقال وزير المالية السلوفاكي ايفان ميكلوس بعد محادثاته مع زملائه في الاتحاد الاوروبي في بروكسل انه يأمل أن تتخذ حكومته قرارا حول ما اذا كانت ستساهم في اقامة شبكة سلامة مالية واسعة للدول الاعضاء بمنطقة اليورو.
ومن المقرر أن يبحث الوزراء الاوربيون موضوع حصول استونيا على موافقة نهائية للانضمام لمنطقة اليورو والاتفاق على سعر الصرف بين الكرون الاستوني واليورو.
الى ذلك، اعلنت الرئاسة البلجيكية للاتحاد الاوروبي الاثنين ان الدول الاوروبية ستتخذ "التدابير الضرورية" لمساعدة مصارفها فور نشر نتائج الاختبارات الجارية حول متانة وضعها المالي في 23 تموز/يوليو.
وذكر وزير المال البلجيكي ديدييه ريندرز بان طرق نشر الاختبارات حول مدى مقاومة الصعوبات التي طال انتظارها, ستنجز الثلاثاء خلال اجتماع لكبار المسؤولين الماليين في الاتحاد الاوروبي في بروكسل.
واضاف ريندرز "ثم سننتظر نشر" النتائج "وسنتخذ التدابير الضرورية" في حال تبين وجود ثغرات.
ولم يقدم الوزير تفاصيل عن الشكل الذي يمكن ان تتخذه تلك التدابير. لكن خبراء اقتصاديين يتوقعون ان تكون اعادة رسملة بعض المصارف ضرورية.
وقد نشر مصرف رويال بنك اوف سكتلند البريطاني الاثنين دراسته الخاصة حول سلامة القطاع المصرفي الاسباني الذي اضعفته الازمة الاقتصادية.
ويعتبر ان المصارف الاسبانية ستحتاج الى اعادة رسملة بحدود 50 مليار يورو لتعويم صناديقها الخاصة.
وقال رويال بنك اوف سكتلند في دراسته "لكننا قلقون من ان يعتبر مبلغ دون 20 مليار يورو كحد اقصى بمثابة ضخ ضروري في رأس المال" خلال اختبارات القدرة على المقاومة.
واجرى المصرف البريطاني ايضا اختبارا حول مدى مقاومة المصارف بناء على سيناريو ازمة واسعة النطاق من شأنها ان ترغم المصارف الاسبانية على قبول خفض الضريبة 30% على محافظها من سندات الديون الالزامية (في مقابل خفض بنسبة 5% في السيناريو الاول).
وفي هذه الحالة, يفترض ان يسجل القطاع المصرفي خسارة كبيرة تبلغ 400 مليار يورو, وان تمنى بقية منطقة اليورو بخسارة تبلغ 1300 مليار يورو, تتطابق على التوالي مع 40% و15% من اجمالي الناتج الداخلي.
وتجرى في الوقت الراهن اختبارات حول مدى مقاومة 91 من المصارف الاوروبية الكبرى. ولطمأنة الاسواق, تقرر نشر النتائج في 23 تموز/يوليو.