اغلقت المحال والبنوك والمؤسسات التجارية أبوابها الثلاثاء في الشطر الخاضع لسيطرة الهند من اقليم کشمير حيث دعا قادة الانفصاليين للاضراب خلال الاحتفال بيوم "الشهداء".
وأقامت القوات الحکومية الحواجز ووضعت الاسلاك الشائکة على الطرق الرئيسية فى سرينجار عاصمة الاقليم لفرض قيود تماثل حظر التجول لمنع المسيرات والمظاهرات.
وفرضت القيود أيضا فى بلدات أخرى فى کشمير التي تسکنها أغلبية مسلمة حيث أغلقت المحال ولم يتم تسيير وسائل المواصلات العامة وسط توترات فى أعقاب الاشتباکات التى استمرت لاسابيع بين الشرطة والمواطنين الذين کانوا يحتجون على مقتل مدنيين.
ودعا قادة جماعة حريات الانفصالية لاقامة مظاهرات ومسيرات الثلاثاء لاحياء ذکرى مقتل 21 مواطنا من کشمير عام 1931 في عهد الحاکم الهندوسى المهراجا هاري سينج.
وقال ميرفيز عمر فاروق القائد البارز بجماعة حريات "نحن لا نخشى مواجهة الرصاص والاساليب الاستبدادية لقمع المعرکة التي نخوضها من أجل الحصول على حق تقرير المصير".
وأضاف "لدينا کل الحق فى احياء ذکرى شهداء 1931 والاعراب عن احتجاجنا على مقتل أبرياء على أيدى الجنود وقوات الشرطة.
ولقى ما لايقل عن 14 مدنيا حتفهم فى اشتباکات مع قوات الامن فى کشمير الهندية خلال الشهر الماضى.
وتلقى بمسئولية معظم حوادث القتل على قوة شرطة الاحتياط المرکزية شبه النظامية.