اتفق ناوتو كان، رئيس الوزراء الياباني مع قادة حزبه الديمقراطي، على عدم إعادة تشكيل الحكومة حتى الانتخابات الرئاسية للحزب المقرر إجراؤها في سبتمبر القادم.
وكان حزب رئيس الوزراء الديمقراطي الحاكم، قد تعرض لانتكاسة كبيرة في انتخابات مجلس الشيوخ التي جرت يوم الأحد، بخسارة عشرة مقاعد والأغلبية التي كان يتمتع بها الائتلاف الحاكم في المجلس.
وفي أعقاب الخسارة عقد ناوتو كان، اجتماعا مع الأمين العام للحزب، يوكيئو إيدانو، ووزير شؤون مجلس الوزراء، يوشيتو سينغوكو، ومسؤولين بارزين آخرين بالحزب.
واتفق المشاركون في الاجتماع على أن الاستمرارية في العمل مهمة في وقت تحتاج فيه الحكومة إلى العمل بسرعة لإعداد ميزانية العام المالي 2011م، كما اتفقوا على ضرورة تعاون الحكومة والحزب في مواجهة التحديات الحالية.
وتعد هذه الانتخابات أول اختبار حقيقي للحزب الديموقراطي الياباني، الذي تولى السلطة بعد فوزه الساحق الصيف الماضي في مجلس النواب الذي وضع حدا لنصف قرن من هيمنة محافظي الحزب الليبرالي الديموقراطي على ثاني قوة اقتصادية في العالم.