كشف الباحث الايراني شهرام اميري ملابسات اختطافه من الاراضي السعودية من قبل اجهزة المخابرات الاميركية.
وقال أميري ان الكيان الاسرائيلي متورط في العملية حينما ابلغت تل ابيب واشنطن استعدادها لتبني استجوابه.
واضاف: ان الجهات الاسرائيلية هددته بنشر معلومات كاذبة عن لسانه ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية.
هذا وطلب شهرام اميري العودة الى بلاده بعد ان نقلته قوى الامن الاميركية الى مكتب رعاية المصالح الايرانية في واشنطن.
وكان اميري قد اختطف من قبل عناصر وكالة الاستخبارات الاميركية في يونيو/حزيران 2009، بمساعدة المخابرات السعودية اثناء ادائه مناسك العمرة، ومن ثم نقل سرا الى الولايات المتحدة.
وقد افرج عن اميري بعد فشل المخابرات الاميركية في استغلاله لاثارة لغط حول البرنامج النووي الايراني.
وصرح اميري في حوار هاتفي مع مراسل وحدة المركزية للانباء الايرانية في نيويورك قائلا: أراد الاميركيون "عقب انتشار مقابلتي السابقة على المواقع الالكترونية وفضح الحكومة الاميركية بسبب عملية الاختطاف هذه"، إعادتي الى ايران سرا وعبر رحلة جوية لبعض الدول كي يتمكنوا من خلالها انكار قضية الاختطاف والتغطية عليها ،ولكن محاولتهم باءت بالفشل.
واشار اميري انه كان قد تعرض لضغوط نفسية كثيرة خلال الاشهر الـ 14 المنصرمة مضيفا ان الاميركان رأوا انفسهم خاسرين في هذه القضية عقب نشر تصريحاتي على شبكة الانترنت.
واعرب اميري عن بالغ ارتياحه للحضور في مكتب رعاية المصالح الايرانية في واشنطن معربا عن امله بالعودة الى ارض الوطن في اسرع وقت ممكن.
وكانت ايران قد حصلت في وقت سابق على تسجيل مصور يظهر فيه شهرام اميري يستعرض كيفية خطفه من المدينة المنورة في عملية مشتركة لجهاز المخابرات الاميركية والسعودية.
وكشف اميري في التسجيل المصور انه حقن بمادة مخدرة وعندما استعاد وعيه كان قد اخذ الى اميركا، وانه تعرض لتعذيب قاس وضغط نفسي من مجموعات من المخابرات الاميركية.