عاجل:

قسد و اردوغان توأمان يتقاتلان

الجمعة ١١ أكتوبر ٢٠١٩
١٢:٣٨ بتوقيت غرينتش
قسد و اردوغان توأمان يتقاتلان يعتقد الرئيس التركي أنه يملك قوة راكمها خلال سنوات الحرب على سورية يجب أن تحجز له مكاناً في مستقبلها، وهي مجموعة من عشرات آلاف الأخوان المسلمين المنظمين في جيش عميل لتركيا.

العالم_لبنان

وهو يباهي بذلك ويرفع العلم التركي ويقاتل تحت قيادة الجيش التركي، بما يعيد للذاكرة صورة جيش العميل أنطوان لحد الذي كان يمسك بالشريط الحدودي المحتل في جنوب لبنان قبل تحريره.

ويرغب أردوغان ببناء شريط مثله يعيد إليه أعداداً من النازحين ويستولي على نفطه، كما طمحت "إسرائيل" بالاستيلاء على مياه نهر الليطاني في جنوب لبنان، وقوة الارتكاز التركية من السوريين تشبه الجماعات التي تستند إليها قسد الذين كانوا يرفعون الأعلام الأميركية ويباهون بتبعيتهم لواشنطن، ويقدمون هوية الكانتون الذي قاموا ببنائه على هويتهم الوطنية السورية.

وبالمناسبة فعشرات الآلاف هنا وعشرات الآلاف هناك يختصرون عملياً ما سُمّي بـ "الثورة السورية" ذات يوم على ألسنة الأميركيين والأتراك، وهو الآن يتكشف عن مجموعة عملاء سوريين للأميركيين والأتراك يدفعون ثمن عمالتهم الغبية، أو يؤدون مترتبات عمالتهم الأشد غباءً.

رغم أصوات القذائف وغارات الطيران، تبدو الأصوات الأعلى هي لتحذيرات متشابهة يطلقها أردوغان وقيادة قسد، ووجهة التحذير هي أوروبا، فالفريقان لا يراهنان على كسب الحرب عسكرياً، وقد أظهرت المواجهات الأولى فراراً متبادلاً من الميدان للجيش الأخواني الذي زجّ به أردوغان، ولجيش قسد.

فقد أعمت العيون حياة الترف التي عاشها جيش الأخوان في فنادق تركيا، وفي ترف عائدات البلطجة التي أتاحها لهم أردوغان في مناطق تركية متعدّدة أدت إلى انتفاضات استهدفت النازحين السوريين في اسطنبول وغيرها.

وبالمقابل وفي حياة لا تقل ترفاً عاشت جماعة قسد وفرضت الخوات على العرب والأكراد، ويزجّون في المعارك بالذين قاموا بتجنيدهم بالقوة خلال السنة الماضية، وليس خافياً أن عشرات الآبار المحاذية للحدود حفرتها جماعة قسد وجماعة أردوغان مقابل بعضهما البعض تربطها أنابيب تحت خط الحدود، يفرغ فيها جماعة قسد بالصهاريج نفط سورية المنهوب، ويعيد تحميله جماعة أردوغان من الجهة المقابلة لبيعه وتقاسم عائداته مع القسديين، والبنية الرئيسية في الفريقين لا تريد أن تحارب.

الرهان على وصول الأصوات إلى اوروبا، ومَن يسبق يكسب الحرب، بقدر من القصف والصمود، والأصوات متشابهة.

القسديون يلوّحون بخطر عودة "داعش"، وانهيار معسكر الهول وفرار السجناء إذا تواصل الهجوم التركي، وأردوغان يلوّح بدفع مئات آلاف النازحين السوريين نحو أوروبا، إذا بقيت تضغط وتهدّد بالعقوبات الموجّهة لتركيا دفاعاً عن قسد، وأوروبا الواقعة بين شاقوفي الابتزاز بتدفق النازحين وانفلات إرهابيي "داعش"، هي ما سيقرّر مستقبل الحرب، والفريقان متشابهان في لعبة الابتزاز، توأم من نصفين برأسين وجسد واحد.

لن يُسمح لأردوغان بالتوغل عميقاً، كي يبقى كابوس داعش نائماً، ولن يسمح لقسد بالحفاظ على الإمارة المستقلة كي لا يتدفق النازحون نحو أوروبا، وستبقى المبادرة للدولة السورية التي ستقرر ساعة صفر وحدها تكون فيها قد قلبت الطاولة فوق رأس الفريقين حماية للسوريين عرباً وأكراداً وأشوريين، وحماية للثروة السورية، التي يتقاسمها اللصوص عبر الحدود، وهي ساعة ليست بعيدة.د

*ناصر قنديل / البناء

0% ...

آخرالاخبار

اللواء وحيدي: أمن الخليج الفارسي ومضيق هرمز هو أمن نابع من المنطقة وأمن إقليمي ولا يحق لأي قوة من خارج المنطقة تهديده أو الحضور فيه بصورة سلطوية أو التدخل في شؤونه


اللواء وحيدي: نؤكد أن استراتيجيتنا في هذا الميدان واضحة ومبدئية وغير قابلة للتغيير


اللواء وحيدي: القوة البحرية الاستراتيجية لحرس الثورة تحرس استراتيجيًا أهم شريان للطاقة في العالم وتحمي الخطوط الحمراء البحرية لإيران الإسلامية


اللواء وحيدي: أكملت القوة البحرية لحرس الثورة اليوم سجل إنجازاتها من خلال إغلاق مضيق هرمز وإدارته والسيطرة عليه وإجبار الأسطول المعتدي على الانسحاب من الخليج الفارسي


اللواء وحيدي: لا بد من تسمية القوة البحرية لحرس الثورة بقوة الملاحم وعرين الأساطير فهي القوة التي حطمت معادلات القوة البحرية للاستكبار الأميركي بالإيمان والمبادرة والشجاعة


اللواء وحيدي: هو يوم يستحضر في الذاكرة الاستراتيجية للشعب الإيراني الارتباط المعرفي والدال بين دماء الشهداء واقتدار مقاتلوا بحرية حرس الثورة


اللواء وحيدي: يصادف اليوم «يوم القوة البحرية لحرس الثورة الإسلامية» كما تصادف فيه ذكرى استشهاد الشهيد نادر مهدوي ورفاقه في المواجهة مع أميركا المعتدية في الخليج الفارسي


القائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء وحيدي: لا يحق لأي قوة من خارج المنطقة تهديد مضيق هرمز والخليج الفارسي أو الحضور فيهما بصورة سلطوية أو التدخل في شؤونهما


إسلامي: لا يسمح القانون بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بطريقة من شأنها تعريض أمن البلاد والباحثين للخطر


رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي: من الطبيعي ألا يكون من الممكن، ما لم تتوفر الظروف الأمنية، تفتيش المنشآت النووية التي تعرضت للهجوم ولا تزال مهددة


الأكثر مشاهدة

بزشكيان: إيران على أتمّ الإستعداد للتوصل إلى إتفاق متوازن


الجنوب اللبناني أمام إختبار السيادة وسط تصاعد الضغوط الأميركية


مصادر يمنية: عدوان سعودي على محافظات صنعاء وعمران وصعدة والجوف


محافظ البنك المركزي الإيراني: ندرك الضغوط التي يواجهها مواطنونا ولن نسمح لأمريكا بدفع اقتصادنا للانهيار


حرس الثورة الاسلامية: عملية طوفان الأقصى هي بداية النهاية للصهيونية


مندوب إيران: الهجمات الأمريكية الحقت أضرارًا بـ 111 منشأة بتروكيماوية ودوائية


زوارق حربية إسرائيلية تطلق النار صوب خيام النازحين في مواصي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة


تقرير لمركز ابحاث الكونغرس الاميركي: 81 طائرة حربية ومروحية ومسيرة هي خسائر اميركا منذ بدء الحرب على إيران


مركز ابحاث الكونغرس: خسائر أميركا: مروحية اباتشي وأخرى من طراز HH-60W و4 من طراز AH-6 Little Bird وواحدة بحرية


محافظ البنك المركزي الايراني: توقعات المسؤولين الأمريكيين بانهيار الاقتصاد الإيراني لن تتحقق ابدا


مصادر يمنية: أنباء عن دوي انفجارات عنيفة في مدينة عدن الخاضعة لسيطرة القوات التابعة للسعودية جنوب اليمن