القدس (العالم) 14/7/2010 - اعتبر رئيس وحدة القدس في الرئاسة الفلسطينية احمد الرويضي ان اجراءات الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية وفي الاراضي المحتلة والحديث عن بناء وحدات سكنية جديدة وهدم منازل الفلسطينيين وابعاد المواطنين الفلسطينيين كما يحدث مع النواب المقدسيين والحديث عن طرد جماعي للمقدسيين، الهدف منها ايجاد تغيير ديموغرافي في مدينة القدس.
واضاف الرويضي في مقابلة خاصة مع قناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء: ان اسرائيل تخطط لاستقطاب مليون يهودي في مدينة القدس خلال السنوات العشر القادمة وفي نفس الوقت تقليص عدد الفلسطينيين بحيث لا تزيد نسبتهم عن 15 بالمئة من مجمل السكان في شقي مدينة القدس الشرقي والغربي.
وتابع: ان اسرائيل تريد ان تجعل من الفلسطينيين مجرد اقلية في وسط محيط يهودي من خلال تسمين المستوطنات القائمة من زاوية وهدم منازل المواطنين الفلسطينيين من زاوية اخرى وتهجيرهم وبالتالي الاستيلاء على المقدسات الاسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الاقصى المبارك وكنيسة القيامة.
واضاف: "ان اسرائيل تخشى المفاوضات الدولية وتخشى الجهد الدولي الذي يدعم اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وهي لا تريد ان تكون الولايات المتحدة وسيطا في المفاوضات التي تجري حاليا بشكل غير مباشر" معتبرا هروب الكيان الاسرائيلي من هذه المفاوضات بانه يأتي عن طريق برامج استيطانية جديدة في مدينة القدس وسياسة هدم المنازل.
وقال: ان الموقف الفلسطيني واضح بانه لا يمكن الانتقال من المفاوضات غير المباشرة الى المباشرة اطلاقا الا باحداث تقدم في موضوعي الحدود والامن ووجود رؤية بان نهاية هذه المفاوضات هي اقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس على اراضي العام 1967 بما فيها عودة اللاجئين واطلاق سراح المعتقلين.
Fz-13-23:59