عاجل:

حتى تحقيق الأهداف...

الحراك الفلسطيني يستمر في مخيمات لبنان

السبت ٠٥ أكتوبر ٢٠١٩
٠٤:٤١ بتوقيت غرينتش
الحراك الفلسطيني يستمر  في مخيمات لبنان 12 جمعة مرّت على الحراك الفلسطيني في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، في حين مطالب المتظاهرين ثابتة لم تتغير، بعودة وزير العمل اللبناني عن قراره إجبار الفلسطينيين الاستحصال على إجازة عمل، دون وجود أي خطوة ملموسة حتى الآن.

العالم-فلسطين

مظاهرات "الغضب" حسبما أطلق عليها الحراك الفلسطيني، ما تزال مستمرة داخل المخيمات الفلسطينية، إذ خرجت تظاهرة حاشدة، بعيد صلاة الجمعة، في مخيم عين الحلوة، جابت أزقة المخيم ونادت بإسقاط قرار وزير العمل، كما احتشد العشرات في وقفات عقب صلاة الجمعة في كل من مخيم البرج الشمالي والبص جنوب لبنان.

وشهد مخيم الجليل في البقاع اللبناني، مسيرة مسائية حاشدة جابت أزقة المخيم، رفعت فيها الأعلام الفلسطينية، منادية بإسقاط القرار، وإنهاء الحملة العنصرية ضد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

بدوره قال الناشط الشبابي حسام ميعاري: إن "وتيرة التظاهرات قد خفت لعوامل عدة؛ أهمها الوضع الاقتصادي الصعب الذي تمرّ به الدولة اللبنانية، وتراجع سعر عملتها في السوق السوداء".

وأضاف ميعاري، خلال حديثه مع قدس برس: "نرفض -الفلسطينيين- أن يتم الزجّ بنا كأداة تحركها أحزاب لبنانية هنا أو هناك، لاستخدامها لمصالحها السياسية والأمنية، هذا الأمر دفع الفصائل والحراك إلى التحفيف من الحالة الأمنية التي رافقت بداية الحراك، عبر إغلاق مداخل المخيمات والخروج بتظاهرات خارج حدود المخيمات، فالوضع اليوم لا يحتمل".

وتابع: "لكن ما يميز الحراك ضد قرار وزير العمل، أن الجميع متفقون على الأهداف وضرورة خروج تظاهرات عقب صلاة الجمعة".

واسترسل: "لا نأمل كثيرًا بدور الدولة اللبنانية، وإمكانية إعطائها لحقوقنا كاملة وفق مطالبنا؛ فلجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، كانت قد عملت لسنوات، إلا أنه وبقرار واحد من وزير العمل اللبناني نسف جهودها، وهمّشها".

وشدد ميعاري على "أن لا حل للوضع الراهن إلا بإعطاء الدولة اللبنانية لحقوق الفلسطينيين كاملة".

وفي 6 حزيران/ يونيو الماضي، بدأت وزارة العمل اللبنانية بتنفيذ خطة لمكافحة اليد العاملة "غير الشرعية" بالبلاد، وتنظيم أوضاع العمالة الأجنبية، تشمل اللاجئين الفلسطينيين المقيمين بالبلاد، للحد من ارتفاع نسبة البطالة محليًّا، كما زعمت.

ومن التدابير التي أقرتها الخطة، إقفال المؤسسات المملوكة أو المستأجرة من أجانب لا يحملون إجازة عمل، ومنع وإلزام المؤسسات التجارية المملوكة لأجانب بأن يكون 75 في المائة من موظفيها لبنانيين.

وبحسب خطة الوزارة، يحظر على أرباب العمل تشغيل اللاجئين الفلسطينيين دون الحصول على تصريح، فضلاً عن إغلاق مؤسسات ومنشآت فلسطينية لا تملك التصاريح اللازمة للعمل.

وأعطت الوزارة مهلةً شهرًا، للمؤسسات التي لديها عمال أجانب "غير شرعيين" لتصويب أوضاعها قانونيًّا، وبعيد انتهائها، عمدت إلى حملة تفتيش نتج عنها إغلاق عشرات المؤسسات، يعمل في بعضها لاجئون فلسطينيون، والتضييق على أخرى لدفع الفلسطيني للاستحصال على إجازة عمل.

ويعيش 174 ألفًا و422 لاجئا فلسطينيًّا، في 12 مخيما و156 تجمعًا بمحافظات لبنان الخمس، بحسب أحدث إحصاء لإدارة الإحصاء المركزي اللبناني لعام 2017.

0% ...

آخرالاخبار

السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة : خفض الإنفاق الدفاعي في عهد أوباما أسهم في تفاقم نقص الذخائر حاليا


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل خلال اقتحام بلدة جبع جنوب جنين


منتخب الكاتا الإيراني للسيدات يتأهل إلى نهائي دورة الألعاب الآسيوية 2026 في ناغويا اليابانية بعد تغلبه على منتخب الفلبين


مصادر إعلامية: هجوم صاروخي روسي واسع يستهدف مدينة دنيبرو الأوكرانية


مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم حي التعاون الأوسط في مدينة نابلس، وتداهم بناية سكنية


تضرر 1288 مدرسة في أنحاء إيران جراء العدوان


المعابر الحدودية الإيرانية الباكستانية ستصبح مفتوحة على مدار الساعة


رئيس الوزراء البريطاني: وافقت على طلب من السعودية لتقديم خدمات التزود بالوقود جواً لمدة محددة


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


مصادر لبنانية: الاحتلال يقصف بالفوسفور المحرم دوليا وادي السلوقي جهة أطراف بلدة مجدل سلم ما أدى لإشعال حريق في المنطقة