شهدت عدد من المدن المصرية احتجاجات شعبية، يوم الجمعة (20 سبتمبر2019)، مطالبة برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي دفعت السلطات بتعزيزات أمنية وشن حملة اعتقالات واسعة، كما نظم أنصار الرئيس السيسي تظاهرات مؤيدة للنظام الحاكم، وقام الرئيس السيسي بتقديم وعود بشأن الإصلاح ومکافحة الفساد.
ما حجم الاحتجاجات في الشارع المصري وتأثيرها على النظام، كيف تتعامل السلطات الامنية مع المعارضين بعد نزول المؤيدين، هل عنوان التظاهرات فساد وتردي اوضاع معيشية ام ابعد من ذلك، ماذا عن دفاع ترامب والاوروبيين عن الرئيس المحارب للإرهاب والهجرة؟
أكد الكاتب والباحث السياسي ناجي صفا أن الاحتجاجات المصرية نتيجة الفساد داخل الحكومة وتردي اوضاع المعيشة والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي هو السبب الرئيس في ذلك.
وخلال مقابلة في برنامج " مع الحدث" الذي يبث على قناة العالم الاخبارية، اعتبر صفا ان الرئيس السيسي هو الذخر الاستراتيجي للولايات المتحدة في مصر والذي ترعرع على ايادي وكالة الاستخبارات الاميركية "سي آي أي" حسب وصف مدير المخابرات الامريكية، مشيرا الى ان الشعب المصري يفتقر الى القيادة السياسية والاحزاب وبرامج العمل السياسية والاقتصادية.
وتابع ان المؤسسة العسكرية التابعة للرئيس السيسي في القاهرة تسيطر على نسبة كبيرة من اقتصاد البلاد كما أكد أن بقاء السيسي في الحكم متعلق في استمرار هذه المؤسسة.
ومن جانب أخر، اعتقد الكاتب السياسي جمال الدين حسين، أن الرئيس السيسي ليس عميلا لغرب لاسيما الولايات المتحدة وانما وصفوه بـ "رجل وطني" ويتمتع بعلاقات جيدة مع أكثر من دولة عربية واجنبية والتي تصب في صالح بلاده.
واشار الكاتب السياسي الى ان "المؤسسة العسكرية المصرية تعمل لصالح المواطن المصري وليس لها علاقة في اي دولة اجنبية أو كيان صهيوني".
وبدوره، قال مدير مركز لندن للدراسات الاستراتيجية سامح العطفي، إن الفساد وصل الى ذروته داخل الحكومة المصرية سواءا الفساد المالي او الاخلاقي، الأمر الذي دفع المواطن المصري الى الاحتجاج ضد حكومة بلاده والبعض وصفوها بـ "ثورة الفقراء".
وأسئلة ومواضيع أخرى تشاهدونها في الحلقة الكاملة عبر الرابط:
https://www.alalamtv.net/news/4464071
https://www.alalamtv.net/news/4464071