عاجل:

تحذير للسوريين في لبنان.. الودائع المصرفية مهددة

السبت ٢٨ سبتمبر ٢٠١٩
٠١:٣٤ بتوقيت غرينتش
تحذير للسوريين في لبنان.. الودائع المصرفية مهددة عقب دريد درغام الحاكم السابق لمصرف سوريا المركزي عما يثار حول الأزمة اللبنانية الاقتصادية وانعكاسها على سعر صرف الليرة اللبنانية، وما يمكن أن يترتب من أثر على المودعين السوريين في البنوك اللبنانية.

العالم - سوريا

وقال درغام في منشور عبر حسابه الشخصي في فيسبوك: "بغض النظر عن حقيقة ارتباط الأزمة اللبنانية الحالية بضغط أمريكي أو بتعثر سياسي أو غيرها، فقد هيمن على الأزمة استقرار العملة اللبنانية ولكن ارتدادات الأزمة إن تأكد أنها بنيوية ستشمل جوانب ومجالات تتطلب من القطاع العام والخاص خطة عمل متكاملة للتعامل مع إفرازاتها التي لم يبرز منها سوى القليل مع أنها تهم المواطن العادي والتاجر والصناعي والمؤسسات المالية والصناعية والتجارية والحكومية.

وأشار حاكم مصرف سوريا المركزي السابق إلى أن تلك الجوانب تتمثل بتفاقم الضغوط على اللاجئين السوريين وصعوبة التعامل مع متطلباتهم المالية والمادية في الداخل والخارج، لافتاً إلى أن بعض التجار والصناعيين السوريين الذين استطاعوا الحفاظ على ودائعهم في لبنان، حيث اضطرت شخصيات طبيعية واعتبارية سورية (مقيمة وغير مقيمة في لبنان) على قلب ودائعها إلى ليرات لبنانية، معتبراً أن مشكلتهم لن تقتصر على سحب الودائع وإنما سيهددهم خطر انخفاض قيمة ودائعهم المودعة بالعملة اللبنانية".

وأضاف درغام: "في ظل العقوبات الغربية الظالمة على سوريا فضلت بعض المصارف إيداع أموالها في المصارف اللبنانية الأم ويوجد فيما بينهما علاقات تتطلب التروي في تحليل صيرورتها. وفي حال تعرضت هذه المصارف اللبنانية لأي أزمة فإن تلك الودائع المصرفية مهددة ليس فقط في إمكانية سحبها وإنما بإمكانية الحفاظ على قيمتها سواء بسبب انخفاض الليرة اللبنانية أو بسبب تصفية بعض المصارف اللبنانية أو غيرها من القرارات المفاجئة التي قد تواكب المرحلة القادمة".

إلى ذلك بين درغام أن العديد من السوريين وظفوا أموالهم على شكل عقارات معتمدين على الفقاعة العقارية الكبيرة في السوق اللبنانية. وفي حال انكماش الاقتصاد اللبناني فإن أسعار تلك العقارات ستهوي وستهوي معها أحلام مالكيها والجهات المرتبطة بهم.

وبحسب درغام "يعتمد صناعيون سوريون على اقتصاد الظل في تصدير منتجاتهم (من زيوت وثياب وغيرها) إلى السوق اللبنانية التي سيفاقم تعثرها أزمة اقتصاد سوريا".

وبين درغام أنه في حال انخفضت العملة اللبنانية بشكل حاد، قد تصبح قيمة المنتجات اللبنانية أكثر تنافسية من السورية. وهذا يتطلب مقاربة مختلفة للعلاقات الاقتصادية بين الشقيقين.

وأشار درغام: "تترابط مصالح التجار والصناعيين السوريين بسبب العقوبات ويتعامل بعضهم بالحساب المفتوح وفي حال وجود مخاطر جدية في الاقتصاد اللبناني واحتمال إفلاس بعض المؤسسات التجارية والصناعية فإن الدفعات السورية المسبقة لمختلف الصفقات تتطلب حوارا معمقاً لمعرفة حجمها ومدى تأثر التجار السوريين بها".

وأوضح درغام: "مع انخفاض قيمة الليرة اللبنانية وتزايد الأزمة المصرفية اللبنانية سيسعى كثر ومنهم مقيمون وغير مقيمين لتكثيف الاقتراض من المصارف اللبنانية بالعملة المحلية وغيرها. وهذا يتطلب يقظة كبيرة وتنسيقاً عالي المستوى بين البلدين لإدارة المخاطر المواكبة لهذه القضايا".

وذكر درغام أن أزمة الوقود في لبنان حالياً وتقلبات سعر الصرف في البلدين قد تجعل التهريب في المستقبل مغرياً من جديد مما يتطلب مقاربات مختلفة للمستقبل القادم.

ودعا درغام إلى حوارات معمقة ومسؤولة جرت أو ستجري على مستوى الحكومة ومختلف غرف التجارة والصناعة والسياحة وغيرها (سواء ضمن سوريا أو مع لبنان) لوضع الخطط الملائمة ومتابعة تنفيذها لضمان أمن المصالح الوطنية السورية واللبنانية وسلامة الأموال السورية المنقولة وغير المنقولة المتواجدة في لبنان.

0% ...

آخرالاخبار

هيئة البث "الإسرائيلية" عن مصدر: نتنياهو أرسل يستطلع إمكانية تشكيل حكومة وحدة وطنية وآيزنكوت رفض بشكل قاطع


وزارة الصحة اليمنية: 1039 شهيدا وجريحا بنيران السعودية وتحشيداتها منذ التصعيد السعودي على البلد


وزارة الصحة اليمنية: سقوط 199 شهيدًا وجريحًا في محافظة تعز خلال الـ 8 أيام الماضية


وكالة إيرنا: سماع دوي عدة انفجارات قبل دقائق في ميناء جاسك بمحافظة هرمزغان


وزارة الصحة اليمنية: 32 شهيدا و38 جريحا في حصيلة غير نهائية للمجزرة السعودية بحق منازل المواطنين في قرية الشرية في مديرية بني حشيش بصنعاء


أنباء عن سماع دوي انفجارين في جزيرة قشم


قائد الجيش الايراني يثمن اداء الدفاع الجوي بجنوب شرق البلاد


العراق.. تظاهرات حاشدة في الموصل دعماً للحشد الشعبي ورفضاً لإخلاء سيطراته


اللواء بلالي: مدى الصواريخ الإيرانية ارتفع من 300 إلى نحو ألفي كيلومتر


اصطياد مسيّرات "ريبر" من MQ-9 إلى MQ-Gone