عاجل:

إتفاق على عقد أول جلسة للجنة الدستورية السورية في جنيف

الأربعاء ٢٥ سبتمبر ٢٠١٩
٠٢:٥٣ بتوقيت غرينتش
إتفاق على عقد أول جلسة للجنة الدستورية السورية في جنيف إتفق وزراء خارجية إيران روسيا وتركيا على المساعدة في عقد أول جلسة للجنة الدستورية السورية في جنيف.

العالم - سوریا

وجاء في بيان مشترك نشر على موقع وزارة الخارجية الروسية أن الوزراء الثلاثة أعربوا عن عزمهم دعم اللجنة الدستورية عن طريق التعاون الدائم مع الأطراف السورية والمبعوث الأممي الخاص "غير بيدرسون".

كما رحبت الأطراف الثلاثة بانتهاء عملية تشكيل اللجنة الدستورية؛ مؤكدين تمسكهم الثابت بسيادة واستقلال ووحدة الأراضي السورية.

لكن البيان لم يذكر موعداً محدداً لعقد أول اجتماع للجنة الدستورية.

وعبر وزراء خارجية روسيا وإيران وتركيا عن عزمهم دعم اللجنة الدستورية السورية عن طريق التعاون الدائم مع الأطراف السورية والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا.

وأجرى مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، أول أمس الاثنين محادثات مع مسؤولين من الدولة السورية في دمشق على رأسهم وزير الخارجية، وليد المعلم.

وأعلن بيدرسن عن موافقة دمشق وهيئة المفاوضات المعارضة على تشكيل اللجنة الدستورية.

بدوره، أعلن وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم استعداده لمواصلة التعاون مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة لإنجاح مهمته «بتيسير الحوار السوري السوري للوصول إلى حل سياسي».

هذا وتتألف اللجنة الدستورية من 150 عضواً، تختار الأمم المتحدة والدولة السورية والمعارضة خمسين عضواً منها بالتساوي.

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت